<< ثرثرةً فَوقَ الجُرحِ>>
لحظاتُ صَّمتٍ تَوغلت عَبقِ المَساء ,,
أَرْبكت خِيوطَ العَتمةِ إلى حَّدِ الغَثيان ,,
تَمَلّْمََل الهّدوءُ وَتمطّمطَ على أطرافِ سُجَادّةٍ
من الحِّيرةِ والخَجلِ حَمراءَ الخدودِ
وَترامَّى في الأَرجاء,,
إنْكتمَتْ أَنفاسُ النّْدى هُنيهتاً عن الزّْفير,,
تثائَبَ النُّعاسُ على أَجفانِ العَبقِ,,
وَاستَرْخي على أَصْداءِ شِفاهُ
الصَّمتِ المُتقيءُ,,
تَملمَلتِ العُيونُ المُحَملقةِ بالظِّلال
إنْبهرتِ من ضَوّءِ الصُّورةِ
مَشّدوهةً ... تَرتعشُ من شِّدوةِ الإنّدهاشْ ,,
سِّتارةَ البَنفسجِ تَطايرتْ في الهَواءِ
َومِن أطرافِها لاحَ الخَيال ,,
جَسّدٌ مُتراقصٌ
بَضٌ مُتوجٌ بالإيمّاءاتِ ,,
أُنوثةٌ َصارخةٌ
تتوضّأُ معالمها بماءِ الكَوثرِ,,
تعاريجُها وتفاصيلُها تُثيرُالبراكينَ
وتُزلزلُ ألبابَ الجبالِ ,,
أنْكمِشُ في مَكانيّ وأتَجمُد كَتِمثالٍ مِن الحَجرِ
تُغادرُعَينايَّ راحلتاَ من المحاجرِ بجناحايّْ سُنونو
وَتخفُقانِ مّا وراءَ السّْتائرِ الشَّفيفةِ
حَيثُ تُسبحُ الرّْؤى
في مِحرابِ الجّمالِ تَنعكسُ الظِّلالُ على المَرايّا ,,
يتناثرُ الشَّعرُ على الكتفينِ كسنابلِ قَمحٍ في بَيدرِ الصُّبحِ,,
ويتكاثرُ كقطّيعِ أيائلٍ بَرية تَموجُ فوق الهِضابِ ,,
أُنَاجيّْ الطَّيفَ الفَتانِ
الغارقُ في مَسَاماتِ الرّوحِ أن يَخرُجَ
ويُحضِرُنّي من الّْزهقانِ ,,
يتوقفُ نزيفُ الصَّمتِ بُرهةً عن الهذيانِ ,,
لمْ يَعُد يُذهِلُنيّْ هذا الصَّمتُ الذّي اعْتَرانيّ
وتَملكَنيّ
لمْ يَعُد يُرهِبنيّْ الهذيانْ ,,
إعتادَ الصَّمتُ أَن يُثرثرَ فَوقَ الجُرحِ
في غيابِ هَمسات النّْجوى
قُلّْ أيُها العَا شقُ ماشِئتَ مِن الثَّرثرةِ
قَبلَ إقترابِ الصّْباحِ
الشاعر غسان أبو شقير
لحظاتُ صَّمتٍ تَوغلت عَبقِ المَساء ,,
أَرْبكت خِيوطَ العَتمةِ إلى حَّدِ الغَثيان ,,
تَمَلّْمََل الهّدوءُ وَتمطّمطَ على أطرافِ سُجَادّةٍ
من الحِّيرةِ والخَجلِ حَمراءَ الخدودِ
وَترامَّى في الأَرجاء,,
إنْكتمَتْ أَنفاسُ النّْدى هُنيهتاً عن الزّْفير,,
تثائَبَ النُّعاسُ على أَجفانِ العَبقِ,,
وَاستَرْخي على أَصْداءِ شِفاهُ
الصَّمتِ المُتقيءُ,,
تَملمَلتِ العُيونُ المُحَملقةِ بالظِّلال
إنْبهرتِ من ضَوّءِ الصُّورةِ
مَشّدوهةً ... تَرتعشُ من شِّدوةِ الإنّدهاشْ ,,
سِّتارةَ البَنفسجِ تَطايرتْ في الهَواءِ
َومِن أطرافِها لاحَ الخَيال ,,
جَسّدٌ مُتراقصٌ
بَضٌ مُتوجٌ بالإيمّاءاتِ ,,
أُنوثةٌ َصارخةٌ
تتوضّأُ معالمها بماءِ الكَوثرِ,,
تعاريجُها وتفاصيلُها تُثيرُالبراكينَ
وتُزلزلُ ألبابَ الجبالِ ,,
أنْكمِشُ في مَكانيّ وأتَجمُد كَتِمثالٍ مِن الحَجرِ
تُغادرُعَينايَّ راحلتاَ من المحاجرِ بجناحايّْ سُنونو
وَتخفُقانِ مّا وراءَ السّْتائرِ الشَّفيفةِ
حَيثُ تُسبحُ الرّْؤى
في مِحرابِ الجّمالِ تَنعكسُ الظِّلالُ على المَرايّا ,,
يتناثرُ الشَّعرُ على الكتفينِ كسنابلِ قَمحٍ في بَيدرِ الصُّبحِ,,
ويتكاثرُ كقطّيعِ أيائلٍ بَرية تَموجُ فوق الهِضابِ ,,
أُنَاجيّْ الطَّيفَ الفَتانِ
الغارقُ في مَسَاماتِ الرّوحِ أن يَخرُجَ
ويُحضِرُنّي من الّْزهقانِ ,,
يتوقفُ نزيفُ الصَّمتِ بُرهةً عن الهذيانِ ,,
لمْ يَعُد يُذهِلُنيّْ هذا الصَّمتُ الذّي اعْتَرانيّ
وتَملكَنيّ
لمْ يَعُد يُرهِبنيّْ الهذيانْ ,,
إعتادَ الصَّمتُ أَن يُثرثرَ فَوقَ الجُرحِ
في غيابِ هَمسات النّْجوى
قُلّْ أيُها العَا شقُ ماشِئتَ مِن الثَّرثرةِ
قَبلَ إقترابِ الصّْباحِ
الشاعر غسان أبو شقير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق