~~ أَنَنْسَى؟ ~~
~~~~~~~~
أَسْرَجْتُ سَفِينَةَ هَجْرِكْ
ورُحْتُ أشُقّ عُبَابَ قَلْبِي
لَكِنَّ رُبّانَهَا أَضَاعَ الْمَرْسَى
فَصَنَعْتُ زَعَاِنفَ لِلْوُعُودْ
وَسَوَابِحَ لْلْعُهُودْ
وَكَسَّرْتُ الْقُيُودْ
وَرَدَّدْتُ أُغْنِيَةَ عِشْقِي البَهِيجْ
عَزَفتْهَا أَهْدَابِي َبيْنَ الْحُلْمِ وَالِيَقَظَةْ
وَلَكِنْ!.. كَيْفَ أَهْجُرُكَ وَتَنْسَانِي!
وَأَنْتَ سَفَنِي ورُبّانِي!
سَاكِنًا بِأَحْضَانِي؟!
وَقَلبُكَ هُوَ الْمَرْسَى!
~~~~~~~~
بقلمي:أحلام بن حورية
2018/10/17
~~~~~~~~
أَسْرَجْتُ سَفِينَةَ هَجْرِكْ
ورُحْتُ أشُقّ عُبَابَ قَلْبِي
لَكِنَّ رُبّانَهَا أَضَاعَ الْمَرْسَى
فَصَنَعْتُ زَعَاِنفَ لِلْوُعُودْ
وَسَوَابِحَ لْلْعُهُودْ
وَكَسَّرْتُ الْقُيُودْ
وَرَدَّدْتُ أُغْنِيَةَ عِشْقِي البَهِيجْ
عَزَفتْهَا أَهْدَابِي َبيْنَ الْحُلْمِ وَالِيَقَظَةْ
وَلَكِنْ!.. كَيْفَ أَهْجُرُكَ وَتَنْسَانِي!
وَأَنْتَ سَفَنِي ورُبّانِي!
سَاكِنًا بِأَحْضَانِي؟!
وَقَلبُكَ هُوَ الْمَرْسَى!
~~~~~~~~
بقلمي:أحلام بن حورية
2018/10/17
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق