**************( مسـارُ الحُـبِّ)***************
مسـارُ الحُبّ نظْراتٌ عميقــهْ
تُسعِّـرُ فـي الفؤاد بـه حريقـهْ
فيُمسـي عاشقًا مـنْ غير لــبٍّ
فمـا التّفـكيرُ يُلِْهمـْـه طريقـهْ
يﻻمسُـه الجنـونُ ويحتويــهُ
إذا مــا الصّـــدّ أسمعـه نعيقـهْ
يهيـمُ وذا الفؤادُ يـذوبُ شــوقًا
وطيفُ خِيـالهـا يبــدو حقيقــهْ
يخاطـبُ طيفهـا ويَمُـدّ أيـدي
وعنـد الصّحو خيبـاتٍ سحيقــهْ
مِثــالٌ قيْسُنـا ابــنُ المُلَــوّحْ
فهــل وجـدوا لطـــبٍّ من طريقـهْ
أصيـبَ بمَقْتــلٍ ممّـا ابتــﻻهُ
حـذاري مـن هــوًى تَصْلى حريقَــهْ
مسـارُ الحُبّ نظْراتٌ عميقــهْ
تُسعِّـرُ فـي الفؤاد بـه حريقـهْ
فيُمسـي عاشقًا مـنْ غير لــبٍّ
فمـا التّفـكيرُ يُلِْهمـْـه طريقـهْ
يﻻمسُـه الجنـونُ ويحتويــهُ
إذا مــا الصّـــدّ أسمعـه نعيقـهْ
يهيـمُ وذا الفؤادُ يـذوبُ شــوقًا
وطيفُ خِيـالهـا يبــدو حقيقــهْ
يخاطـبُ طيفهـا ويَمُـدّ أيـدي
وعنـد الصّحو خيبـاتٍ سحيقــهْ
مِثــالٌ قيْسُنـا ابــنُ المُلَــوّحْ
فهــل وجـدوا لطـــبٍّ من طريقـهْ
أصيـبَ بمَقْتــلٍ ممّـا ابتــﻻهُ
حـذاري مـن هــوًى تَصْلى حريقَــهْ
علي عبد ربّ النّبــي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق