الوجع السمين
زرعوا الدمارَ بأرضنا حِزما // في حضرةِ الوجعِ السَّمينِ نما
وتقاعصَ العربُ الكرامُ فلا // نطقَ اللسانُ وما رحِما
يتفرَّجون وروحُ من قتلوا // ملأتْ بقاع ترابنا ودِما
وتجندلَ الأفقُ العريضُ كما // سقطَ الجدارُ وأسقطَ الحلُما
وتقاطرتْ سحبُ السما مطراً // سقت الديارَ بنارِها سقما
وتأرجحتْ نظراتُ من شهدوا // حَنَقَ الطغاةِ وصافحوا الندما
كلماتهم روتْ السطورَ منىً // وتراقصت بحروفها كرما
وصغارنا طوتْ البطونَ لظاً // وتضوَّرتْ قسماتها ألما
وتسمَّرتْ من بردها وجعاً // كوت القلوبَ بصمتها وعمى
وتلاقحتْ وجداولَ طُرقي // ورؤى الصقيعِ هواً وسما
وبيوتنا بكت القريبَ فلا // مددٌ يغيثُ لنكبتي وحِمى
هُدمتْ وصارتْ مَعْلَماً سمِجاً // يكوي النفوسَ ويشعلُ السأما
مكثتْ سنين تحتسي نغمي // ودُعا الشيوخِ ورِقَّةً وظَمَا
كم ينفقونَ سخاؤهمْ رقمٌ // يُندي الجبينَ ويقتلُ الشِّيما
أموالهم ضاعتْ بلا سببٍ // والدار عندي تكتسي عدما
أرجو قُروشاً من عُقالِ أخي // والصوتُ ضاعَ يحتسي الصمما
كوتِ الفؤادَ مدامعي ودمي // وفمُ الصغارِ يساومُ الأُمما
وأنا الشهيدُ لأمتي بطلٌ // صنتُ الخياَرَ لأرفع العلما
أحمي العروبةَ من شرور عِداً // تبغي الفراتَ لنيلها قِمما
والمسجدَ الأقصى وقبلتهمْ // مسرى الرسول يناديَ الرحِما
إني أدافعُ عن ذراً شمختْ // عبر الزمانِ وأحميَ الحرما
لا تتركوا نفسي وما حملتْ // تبكي السراةَ وتزدري النُّظُما
اللهُ أكبرُ من جحافلكمْ // إن لم تداوي حاجةً لُحَما
فامضوا إليَّ بغوثكمْ مددٍ // يُبقي الحياة بقلعتي هِمَما
فالنصرُ آتٍ رغم حقدهمُ // والشمسُ تبني مجدَنا هرما
والحقُّ لي لا ينكرُ أحدٌ // حتى الأعادي تعرفُ القِدَما
شحدة خليل العالول
زرعوا الدمارَ بأرضنا حِزما // في حضرةِ الوجعِ السَّمينِ نما
وتقاعصَ العربُ الكرامُ فلا // نطقَ اللسانُ وما رحِما
يتفرَّجون وروحُ من قتلوا // ملأتْ بقاع ترابنا ودِما
وتجندلَ الأفقُ العريضُ كما // سقطَ الجدارُ وأسقطَ الحلُما
وتقاطرتْ سحبُ السما مطراً // سقت الديارَ بنارِها سقما
وتأرجحتْ نظراتُ من شهدوا // حَنَقَ الطغاةِ وصافحوا الندما
كلماتهم روتْ السطورَ منىً // وتراقصت بحروفها كرما
وصغارنا طوتْ البطونَ لظاً // وتضوَّرتْ قسماتها ألما
وتسمَّرتْ من بردها وجعاً // كوت القلوبَ بصمتها وعمى
وتلاقحتْ وجداولَ طُرقي // ورؤى الصقيعِ هواً وسما
وبيوتنا بكت القريبَ فلا // مددٌ يغيثُ لنكبتي وحِمى
هُدمتْ وصارتْ مَعْلَماً سمِجاً // يكوي النفوسَ ويشعلُ السأما
مكثتْ سنين تحتسي نغمي // ودُعا الشيوخِ ورِقَّةً وظَمَا
كم ينفقونَ سخاؤهمْ رقمٌ // يُندي الجبينَ ويقتلُ الشِّيما
أموالهم ضاعتْ بلا سببٍ // والدار عندي تكتسي عدما
أرجو قُروشاً من عُقالِ أخي // والصوتُ ضاعَ يحتسي الصمما
كوتِ الفؤادَ مدامعي ودمي // وفمُ الصغارِ يساومُ الأُمما
وأنا الشهيدُ لأمتي بطلٌ // صنتُ الخياَرَ لأرفع العلما
أحمي العروبةَ من شرور عِداً // تبغي الفراتَ لنيلها قِمما
والمسجدَ الأقصى وقبلتهمْ // مسرى الرسول يناديَ الرحِما
إني أدافعُ عن ذراً شمختْ // عبر الزمانِ وأحميَ الحرما
لا تتركوا نفسي وما حملتْ // تبكي السراةَ وتزدري النُّظُما
اللهُ أكبرُ من جحافلكمْ // إن لم تداوي حاجةً لُحَما
فامضوا إليَّ بغوثكمْ مددٍ // يُبقي الحياة بقلعتي هِمَما
فالنصرُ آتٍ رغم حقدهمُ // والشمسُ تبني مجدَنا هرما
والحقُّ لي لا ينكرُ أحدٌ // حتى الأعادي تعرفُ القِدَما
شحدة خليل العالول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق