غِيرة
-------------
تَغَار وَليدتي مِنْ كفِّ نَقْدٍ
يُغَازِلُ أحْرُفًا لمْ تَأتِ فِيهَا
.
فَتُهْرِقُ دُلَّهَا بِدِنانِ بوْحٍ
لتُثْمِلَ ..نَشْوةً لُبًّا بِفِيها
.
وَتقْرعُ للُُحُونِ جَوً وتَشْوِي
تجاويفًا لِنَايٍ لَمْ يَفِيها
.
كأنَّ النظمَ ألقى فِتْنَةً ..
كعَرْوبٍ تأسرُ الزهَُادَ تيها
.
وَفَيض العشقِ مأتلقٌ بصدر
وأردفَ بِالعُجَيْزِ أتًى بَدِيِهًا
.
يقولٌ بأنَّ لِلأشْعَارِ وَحْيًا
وَيُخلعُ ربُّها شَأنًا وَجِيهًا
.
وَقصْدُ المَرءِ مَرْهُونا حِدَاه
وَرُبَّ مُأوِّلٍ يَنْدَاحُ فِيها
.
رِكَانُ الحُكمِ راسِخةٌ ولكن
هوَى نَفس المُغَررِ يَعتَلِيها
.......................
الصافي أبوعمار
-------------
تَغَار وَليدتي مِنْ كفِّ نَقْدٍ
يُغَازِلُ أحْرُفًا لمْ تَأتِ فِيهَا
.
فَتُهْرِقُ دُلَّهَا بِدِنانِ بوْحٍ
لتُثْمِلَ ..نَشْوةً لُبًّا بِفِيها
.
وَتقْرعُ للُُحُونِ جَوً وتَشْوِي
تجاويفًا لِنَايٍ لَمْ يَفِيها
.
كأنَّ النظمَ ألقى فِتْنَةً ..
كعَرْوبٍ تأسرُ الزهَُادَ تيها
.
وَفَيض العشقِ مأتلقٌ بصدر
وأردفَ بِالعُجَيْزِ أتًى بَدِيِهًا
.
يقولٌ بأنَّ لِلأشْعَارِ وَحْيًا
وَيُخلعُ ربُّها شَأنًا وَجِيهًا
.
وَقصْدُ المَرءِ مَرْهُونا حِدَاه
وَرُبَّ مُأوِّلٍ يَنْدَاحُ فِيها
.
رِكَانُ الحُكمِ راسِخةٌ ولكن
هوَى نَفس المُغَررِ يَعتَلِيها
.......................
الصافي أبوعمار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق