.......رقراقة الخدود........
نظمت قصيدة لمن أحبها بكل حروف الهجاء
ونسجت الغرام حبا وعشقا وزينتها بانتشائي
ونسجت الغرام حبا وعشقا وزينتها بانتشائي
ووضعت السكون بعذب العطف والضمة بالعناق
وعربت الجار والمجرور شوقا والمضاف بالوفاء
وفي بحور الشعر عزفت على أنغام السطور
وأوتار حبي ترتل العشق بالحاء والباء
وصارت حروفي تشدوا بنشوة الروح والغزل
وفي كل بيت أكتبه أسبح فيه بالفضاء
أصبحت القصيدة حكاية بالقواعد ونون النسوة
وبالمفردات غزلت الضمير بسنابل شوقي ونقائي
وكلما اشتد هيامي أضع الشدة على الكلمات
والهمزة تسري باللهفة والأشواق دون انتهاء
صار قلمي ينزف الحب بجنون الجوى
وقيثارتي تغني بين أضلاعها عند اللقاء
قلت في القصيدة رقراقة الخدود أهدتني قلبها
عطرتني بعطر الهوى ودخلت روحي وفضائي
اقتحمت داخلي وعلى ضفاف الشوق أغرتني بسحرها
وصهرتني بجمر عشقها رغم عزلتي وانزوائي
ضعفت أمامها رغم قوتي وجفاء قلبي
وشيطان هواهاجعلني أعشقها رغم كبريائي
أوقدت النار بأحشائي واستلقت في غابة شوقي
وروت قلبي المتيم الذي كان جافا كالصحراء
جعلتني استفيق من وحدتي برقة إحساسها ودلالها
وأضاءت وحدتي بعد أن كنت أعيش بالعتماء
أصبحت أسير هواها أعيش بكل فصولها
وأصبحت ملاذي وملجئي وحر الليالي وإبائي
وصار أوكسيد حبها يتعتق بداخلي ويختمر
وحرارة شوقها تغلي بشرايين قلبي ودمائي
صارت ريحانة عمري تحتل مدن قلبي
تسقيني الشهد من رضاب ثغرها حتى الإرتواء
أدمنت على عشقها وصارت موجات نبضي تخفق
وإن غابت عني فترة أشعر بالوحشة والظلماء
صارت قدري أرتشف من عنقها كاسات الهوى
وأنهل الغرام من حسنها وأحضنها بشوقي وردائي
صارت شمس عمري تشرق لتجتاح وحدتي
أذوب بشهد عيناها وبلسمها دائي ودوائي
صرت أكتوي بجمرات بركانها وأشتاق لدفئها
فهي أشبعتني الحب من نشوتها ولبت ندائي
إخترقت كل قوانين الغرام بإحساسها وجوارحها
وأنا لم أبخل عليها بالوصال لجوهرة النساء
أطفأت شوقي بأنسامها بعد سنين العجاف
وصارت نصفي الثاني وغذاء روحي وبهائي
إخضرت أوراقي بعد أن كانت جافة ويابسة
وأزهرت أغصاني بهيامها والثمر بدأ بالعطاء
نقشت إسمها على جدران قلبي ورسمتها قمري
وفي دهاليزي أسكنتها روضتي فهي رحمة من السماء
هي ملحمة عشق اسمعتني من الوجد حكايا
دخلت صومعة عشقي وصارت جنتي وغينائي
غازي الرقوقي
دمشق...سوريا
١٣ . ٣ . ٢٠١٩
وعربت الجار والمجرور شوقا والمضاف بالوفاء
وفي بحور الشعر عزفت على أنغام السطور
وأوتار حبي ترتل العشق بالحاء والباء
وصارت حروفي تشدوا بنشوة الروح والغزل
وفي كل بيت أكتبه أسبح فيه بالفضاء
أصبحت القصيدة حكاية بالقواعد ونون النسوة
وبالمفردات غزلت الضمير بسنابل شوقي ونقائي
وكلما اشتد هيامي أضع الشدة على الكلمات
والهمزة تسري باللهفة والأشواق دون انتهاء
صار قلمي ينزف الحب بجنون الجوى
وقيثارتي تغني بين أضلاعها عند اللقاء
قلت في القصيدة رقراقة الخدود أهدتني قلبها
عطرتني بعطر الهوى ودخلت روحي وفضائي
اقتحمت داخلي وعلى ضفاف الشوق أغرتني بسحرها
وصهرتني بجمر عشقها رغم عزلتي وانزوائي
ضعفت أمامها رغم قوتي وجفاء قلبي
وشيطان هواهاجعلني أعشقها رغم كبريائي
أوقدت النار بأحشائي واستلقت في غابة شوقي
وروت قلبي المتيم الذي كان جافا كالصحراء
جعلتني استفيق من وحدتي برقة إحساسها ودلالها
وأضاءت وحدتي بعد أن كنت أعيش بالعتماء
أصبحت أسير هواها أعيش بكل فصولها
وأصبحت ملاذي وملجئي وحر الليالي وإبائي
وصار أوكسيد حبها يتعتق بداخلي ويختمر
وحرارة شوقها تغلي بشرايين قلبي ودمائي
صارت ريحانة عمري تحتل مدن قلبي
تسقيني الشهد من رضاب ثغرها حتى الإرتواء
أدمنت على عشقها وصارت موجات نبضي تخفق
وإن غابت عني فترة أشعر بالوحشة والظلماء
صارت قدري أرتشف من عنقها كاسات الهوى
وأنهل الغرام من حسنها وأحضنها بشوقي وردائي
صارت شمس عمري تشرق لتجتاح وحدتي
أذوب بشهد عيناها وبلسمها دائي ودوائي
صرت أكتوي بجمرات بركانها وأشتاق لدفئها
فهي أشبعتني الحب من نشوتها ولبت ندائي
إخترقت كل قوانين الغرام بإحساسها وجوارحها
وأنا لم أبخل عليها بالوصال لجوهرة النساء
أطفأت شوقي بأنسامها بعد سنين العجاف
وصارت نصفي الثاني وغذاء روحي وبهائي
إخضرت أوراقي بعد أن كانت جافة ويابسة
وأزهرت أغصاني بهيامها والثمر بدأ بالعطاء
نقشت إسمها على جدران قلبي ورسمتها قمري
وفي دهاليزي أسكنتها روضتي فهي رحمة من السماء
هي ملحمة عشق اسمعتني من الوجد حكايا
دخلت صومعة عشقي وصارت جنتي وغينائي
غازي الرقوقي
دمشق...سوريا
١٣ . ٣ . ٢٠١٩
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق