جودي بوصلك
لي من حديثِكِ مذهبٌ ومقامُ
ومن الشفاه المسكراتِ مُدامُ
ما عِيبَ صَبٌ في وجيبِ صبابةٍ
فعلى السكارى لا يجوز ملامُ
لك من سويداءِ المُعَنَّى قُبلةٌ
ومن العيونِ السَّاهراتِ سلامُ
يا خير من لمس الفؤاد نسيمُها
صَدُ الحبيبِ عن المحبِ حرامُ
أطلقت من قوس القريضِ قصيدتي
ومتى يزيغُ عن القريضِ مرامُ
إن راحَ كُلُّ الناسِ عن خلانهم
أو غاصَ في بحرِ السكونِ أنامُ
أو لاحَ طيفُكِ في الظلامِ بساحتي
تصحو بجفني لوعةٌ وهيامُ
وإذا الندامى ينعمون بليلهم
تعلو بقلبي وخزةٌ وضِرامُ
يتجاذبون حديثهم في نشوةٍ
ولغير عينك لا يطيبُ كلامُ
هجعت عيون الصب في سكراته
وأنا عيوني في العراءِ قيامُ
أرنو لنجمٍ ساهرٍ فيقول لي
نم فالأحبةُ في العيونِ تنامُ
وأنا المعذب في هواك يلوذ بي
في ساحةِ الحربِ الضروسِ كرامُ
فأرد عنهم ما أهاج قرارهم
ويلوح في جو السماء حسامُ
أدمى فؤادي من عيونك لحظةٌ
ولمثل رمشك لا تطيش سهامُ
جودي بو صلك يا صبيحة إنني
قلبٌ ببينكِ مُقْفِرٌ وحطامُ
أبو مازن عوض الزمزمي
شاعر الجنوب مصر
فعلى السكارى لا يجوز ملامُ
لك من سويداءِ المُعَنَّى قُبلةٌ
ومن العيونِ السَّاهراتِ سلامُ
يا خير من لمس الفؤاد نسيمُها
صَدُ الحبيبِ عن المحبِ حرامُ
أطلقت من قوس القريضِ قصيدتي
ومتى يزيغُ عن القريضِ مرامُ
إن راحَ كُلُّ الناسِ عن خلانهم
أو غاصَ في بحرِ السكونِ أنامُ
أو لاحَ طيفُكِ في الظلامِ بساحتي
تصحو بجفني لوعةٌ وهيامُ
وإذا الندامى ينعمون بليلهم
تعلو بقلبي وخزةٌ وضِرامُ
يتجاذبون حديثهم في نشوةٍ
ولغير عينك لا يطيبُ كلامُ
هجعت عيون الصب في سكراته
وأنا عيوني في العراءِ قيامُ
أرنو لنجمٍ ساهرٍ فيقول لي
نم فالأحبةُ في العيونِ تنامُ
وأنا المعذب في هواك يلوذ بي
في ساحةِ الحربِ الضروسِ كرامُ
فأرد عنهم ما أهاج قرارهم
ويلوح في جو السماء حسامُ
أدمى فؤادي من عيونك لحظةٌ
ولمثل رمشك لا تطيش سهامُ
جودي بو صلك يا صبيحة إنني
قلبٌ ببينكِ مُقْفِرٌ وحطامُ
أبو مازن عوض الزمزمي
شاعر الجنوب مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق