في جنةِ العُمْر ِقَلبي ظَبيةً لمَحاَ
عيونُها خَطَفَتْ قلْبي لها جَنَحا
عيونُها خَطَفَتْ قلْبي لها جَنَحا
حوريةُ البحرِ في شطِّي أغازِلها
ومنْ جدائلِها عِشقي بها انفَضحا
ومنْ جدائلِها عِشقي بها انفَضحا
حوَّاءُ أنْثىَ وفي الوِجدانِ موَطِنهُا
أمٌّ وأخْتٌ وكلُّ الحبِّ إذْ نفَحا
هي الدُّنَا والّتِي السُكنَى بها زُرِعتْ
رفيقةُ الزَّوْج والعَونُ الّذي رَبِحا
من حُلَّةِ الخُلقِ والآدابِ قدجمَعتْ
عروبةٌ روحهُا إيمانُها قدَحا
من أعوجِ الضِّلعِ إذ بانتْ أنوثَتهُا
ياضلعَ آدم ..و الشَّق ُّالذي نضَحا
كم سورةً فُسِرَتْ بالآيِ نشأتَها
شقائق ٌهنَّ والقرآنُ ذا شَرحا
من بسمةٍ أشرقتْ كالشَّمسِ في أُفُقٍ
تعانقُ السَّهلَ أحضانًا إذاصْطَبحَا
ذاعيدهُا فيِه عيدي والملاَ سَمَحا
ضمَّتْهُ كلُّ الدُّنا بالسَّعدِ قدْ فَصَحا
عيدٌ له الوردُ فاحتْ منه نسمَتهُ
هديةٌ ثُمِّنَتْ..... في روضِها انْفتحا
كوني بذاتٍ لها شانٌ برِفعَتِهِ
رسالةٌ قدِّرِتْ و العز ُّما نزَحا
أهدَى لنا اللهُ في القرآنِ جوْهَرَهُ
ذي سورة ٌحملتْ إسماً غدا فرحا
هذا لأسمَى لنا في ديِنِنا وبِه
لرفعةٌ بنساءِ الذخْرِكم صَدحا
***عيدك عيدي... ****
طوقان الأثير أم حسام
حورية منصوري
أمٌّ وأخْتٌ وكلُّ الحبِّ إذْ نفَحا
هي الدُّنَا والّتِي السُكنَى بها زُرِعتْ
رفيقةُ الزَّوْج والعَونُ الّذي رَبِحا
من حُلَّةِ الخُلقِ والآدابِ قدجمَعتْ
عروبةٌ روحهُا إيمانُها قدَحا
من أعوجِ الضِّلعِ إذ بانتْ أنوثَتهُا
ياضلعَ آدم ..و الشَّق ُّالذي نضَحا
كم سورةً فُسِرَتْ بالآيِ نشأتَها
شقائق ٌهنَّ والقرآنُ ذا شَرحا
من بسمةٍ أشرقتْ كالشَّمسِ في أُفُقٍ
تعانقُ السَّهلَ أحضانًا إذاصْطَبحَا
ذاعيدهُا فيِه عيدي والملاَ سَمَحا
ضمَّتْهُ كلُّ الدُّنا بالسَّعدِ قدْ فَصَحا
عيدٌ له الوردُ فاحتْ منه نسمَتهُ
هديةٌ ثُمِّنَتْ..... في روضِها انْفتحا
كوني بذاتٍ لها شانٌ برِفعَتِهِ
رسالةٌ قدِّرِتْ و العز ُّما نزَحا
أهدَى لنا اللهُ في القرآنِ جوْهَرَهُ
ذي سورة ٌحملتْ إسماً غدا فرحا
هذا لأسمَى لنا في ديِنِنا وبِه
لرفعةٌ بنساءِ الذخْرِكم صَدحا
***عيدك عيدي... ****
طوقان الأثير أم حسام
حورية منصوري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق