.. غداً يَوْمُ المرأة ٣/٨ .. وفي كُلِّ يومٍ ..
بقَلْبي ِلحَوّاءَ ، قصيدةٌ ..
------------------
------------------
ِبقَلْبي ِلحَوّاءَ قَصْرٌ مَنيفٌ
وَشِعْري إلَيْها ِرداءٌ جَديدُ
فَحَوّاءُ أُمّي وَمِنْها حَياتي
وَفي كُلِّ يَوْم ٍهَواها يَزيدُ
وَأَرْضٌ تَدوسُ عَلَيْها نَعيمٌ
وَتَبْقى انْتِمائي وَفيها الْوُجودُ
وَحَوّاءُ نِصْفي وَهَبْتُ حَياتي
إلَيْها سَخِيّاً وَرَبّي شَهيدُ
وَنَحْيا سَوِيّاً وَنَعْمُرُ بَيْتاً
وَفي كُلِّ يَوْم ٍغَرامٌ جَديدُ
وَحَوّاءُ أُخْتي ، إلَيْها انْتِسابي
وَإنْ ضاقَ عَيْشٌ إلَيَّ تَعودُ
تَعيشُ ِبعَيْني وَقُرْبَ فُؤادي
وَيَمْلَأ ُبِيْتي الشَّذا وَالوُرودُ
وَحَوّاءُ ِبنْتي وَمُهْجَة ُقَلْبي
وَرِزْقٌ أتاني، وَسَعْدٌ وَعيدُ
وَتَقْفِزُ حَوْلي ، وَتُذْهِبُ هَمّي
وَتَنْكُشُ شَعْري ، وَأمّا النّشيدُ !
تُغَنّي لِماما وَأَيْضاً ِلبابا
وَتَرْكَبُ ظَهْري وَنَحْنُ سُجودُ
وَحَواءُ حُبٌّ تٓأَصَّلَ دَوْماً
بِقَلْبي وَعَقْلي ، وَلَسْتُ أَزيدُ
أَحَوّاءُ تيهي بِحُسْنِكِ دَوْماً
فَإنَّ الجَمالَ سِلاحٌ أَكيدُ
وَإنْ زانَ حُسْنَك ِعَقْلٌ وَدينٌ
وصَبْرٌ وَحِلْمٌ فَأَنْت ِالخُلودُ
*****
بِقلمي .. د.مصباح الحجاوي
وَشِعْري إلَيْها ِرداءٌ جَديدُ
فَحَوّاءُ أُمّي وَمِنْها حَياتي
وَفي كُلِّ يَوْم ٍهَواها يَزيدُ
وَأَرْضٌ تَدوسُ عَلَيْها نَعيمٌ
وَتَبْقى انْتِمائي وَفيها الْوُجودُ
وَحَوّاءُ نِصْفي وَهَبْتُ حَياتي
إلَيْها سَخِيّاً وَرَبّي شَهيدُ
وَنَحْيا سَوِيّاً وَنَعْمُرُ بَيْتاً
وَفي كُلِّ يَوْم ٍغَرامٌ جَديدُ
وَحَوّاءُ أُخْتي ، إلَيْها انْتِسابي
وَإنْ ضاقَ عَيْشٌ إلَيَّ تَعودُ
تَعيشُ ِبعَيْني وَقُرْبَ فُؤادي
وَيَمْلَأ ُبِيْتي الشَّذا وَالوُرودُ
وَحَوّاءُ ِبنْتي وَمُهْجَة ُقَلْبي
وَرِزْقٌ أتاني، وَسَعْدٌ وَعيدُ
وَتَقْفِزُ حَوْلي ، وَتُذْهِبُ هَمّي
وَتَنْكُشُ شَعْري ، وَأمّا النّشيدُ !
تُغَنّي لِماما وَأَيْضاً ِلبابا
وَتَرْكَبُ ظَهْري وَنَحْنُ سُجودُ
وَحَواءُ حُبٌّ تٓأَصَّلَ دَوْماً
بِقَلْبي وَعَقْلي ، وَلَسْتُ أَزيدُ
أَحَوّاءُ تيهي بِحُسْنِكِ دَوْماً
فَإنَّ الجَمالَ سِلاحٌ أَكيدُ
وَإنْ زانَ حُسْنَك ِعَقْلٌ وَدينٌ
وصَبْرٌ وَحِلْمٌ فَأَنْت ِالخُلودُ
*****
بِقلمي .. د.مصباح الحجاوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق