( يُعاتِبُني )
حنانُ الأُمِّ لا حُبٌ سِواه \ ومهما كان لن يعلو صداه
لها صدرٌ تغنى في هوانا \ والقى الدفءَ اروانا دُعاه
إذا زارت لنا الأوجاعُ يوما \ تعيَّ النُّومُ لو نادت يداه
فذي أُمِّي ولن أنسى وفاها \ حملتُ الحبَّ في قلبي هُداه
سأبقى في مدى الأيام أشدو \ ضياءً ما تخلَّى عن رُباه
ولن تسهو عيوني في بعيدٍ \ ولا كانت على دربي جفاه
فيا أُمي كتبتُ العهدَ عمري \ على صدقٍ تهادى في سماه
يُعاتِبُني إذا قلَّت حُروفي \ وتاه الرمشُ في سالٍ رماه
------------------------------------ عبدالرزاق الرواشدة \
فذي أُمِّي ولن أنسى وفاها \ حملتُ الحبَّ في قلبي هُداه
سأبقى في مدى الأيام أشدو \ ضياءً ما تخلَّى عن رُباه
ولن تسهو عيوني في بعيدٍ \ ولا كانت على دربي جفاه
فيا أُمي كتبتُ العهدَ عمري \ على صدقٍ تهادى في سماه
يُعاتِبُني إذا قلَّت حُروفي \ وتاه الرمشُ في سالٍ رماه
------------------------------------ عبدالرزاق الرواشدة \
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق