الثلاثاء، 12 مارس 2019

Dr-husam Abdelfattah ///////////////////////////////////////// اذْكُرِينِي ...

اذْكُرِينِي ...
.....
يَاغَرَامَاً ضَـاعَ مِنِّي فِي الهَوَى
إِنِّي أَبْكِي بِالشُّجُـونِ وَالجَـوَى
كَـانَ مِنِّي دِفْءَ قَلبِي بِالدُّجَى
غَـابَ عَنِّي بِالَّليَـالِي وَانْطَــوَى
لَيتَ أَنَّـا ذَاتَ لَيـــــلٍ نَلتَــــقِي
كَانَ قَلبِي يَشْتَكِيــهِ مَا حَــوَى
إِنَّمَــا الآهَــــاتُ تَبكِي بُعـــدَنَا
وَالفُؤَادُ يَشْتَكِي طُــوَل النَّوَى
.....
اذْكُــرِينِي بِاللَّيَــالِي وَالدُّجَــى
وَالتَقِينِي رَغْـــمَ آهَــاتِ المُنَى
كَيْفَ أَنَا قَــد نَِسيـنَا عِشْــــقَنَا
وَطَــوانَا الهَجْـــرُ أَدمَى قَلْبَــنَا
كُنَّا رُوحَــاً بِالغَـــــرَامِ نَرتَــوِي
وَشَــرِبنَا العِشْــقَ شَّهْــدَاً بَينَنَا
وَسَقَينَا اللَّيَـــلَ خَمْـــرَاً حُبَــنَا
وَكَــأنَّ الكَــونَ أمْسَّـى عُشَّــنَا
...
يَاحَبِيبِي أَنْتَ مِلْءُ مُهْجَـــتِي
أَنتَ نَبْضِي أَنْتَ سِــرُّ لَوعَتِـي
تَسرِي مِثلَ الروْحِ مِثْلَّ نَسْمَتِي
مِثلَ أنفَــــاسٍ تُثِيــرُ لَهْفَـــتِي
لَسْتُ أَحيَــا لَوْ بِدونِ عِشـقِكَ
هَل بِغَيرِ العِشْقِ تَحـلوْ دُنْيَتِي
إِنني أَحيَـــا بِنَبْـــضِ قَلبِـــــكَ
أيُّ عِشْـقٍ قَد يُدَاوِي حُـرقَتِي
...
لَيــْتَ مَــنْ أَهــــوَاهُ دَامَ وُدَّهُ
وَالتَقيــنَا حَتَّى وَفَّىَ عَهْـــدَّهُ
وُسَقَانِي مِنْ رُضَــابِ شَــهْدِّهِ
وَأوَّانـِـي حُضـــنَهُ ووجَــــدَّهُ
وَسَكِــرنَا فِي لَيَــالِي عِشْــقِنَا
مَاشَبِعنَـا حَتَّـى ذُقنَـا سَعْــدَّهُ
وَانتَشَينَا مِنْ هَــــوَانَا كُلَّــــمَا
زَادَ شَوقُ العِشقِ فِينَا وَحـدَّهُ
....
يَاحَبِيبَاً ضَمَّ صَـدرِي صَـــدرَهُ
فَتَمـــنَّى لا يَفِيـــقُ لِلعُمُـــــــر
وَتَنَاسَى نَفسَّـــهُ فِي ضَمَّــتِي
حَتَّى ذَابَ بَينَ أَنفَاسِ السَّحَر
وَامتَنينَا الشَّــوْقَ فَـوْقَ خَدِنَا
حَتَّى ذُقنَا مِنهُ كَاسَـاتٍ أُخَــر
فَظَمِئنَا وَالفُــــؤَادُ مَـا ارتَــوَى
فَامتَزجـنَا نَسْتَقِيــهِ بِالسَّهَـــر
...
هَل بِهَجرِي قَــد يَطِيبُ قَلبُـكَ
مَـنْ يُدَاوِي لِلفُــــؤَادِ جُرحَّــكَ
سَوْفَ يُدمِّي الشَّوقُ مِنكَ وَجْدَّكَ
حِيـنَ يَصبُو لِشِفَـاهِّي ثَغْـــرُكَ
أَو يَحِــنُ لَمْــسَّ يَدِّي خَــــدُّكَ
أَو يَئِنُ مِنْ بُعَــادِّي صَـــــدرُكَ
فَارتَمِي هَيَّـــا بِحُضــنِّي إِنَّمَــا
لَا تُعـــادِّي فِي الغَـرَامِ شَوْقَكَ
....
أَينَ تَمْضِّي فِي ليَالِي وَحشَّتِي
كَيفَ تَغفُــو لَوْ بِدونِ هَمْسَـتِي
هَل هُروبٌ مِن رَقِيقِ نَظْــرَتِي
أَمْ سَتغفُو تَحتَ رِمشِ مُقلَتِي
لَوْ سَتَشفَّى مِن غَرَامِي بِالنَّوَى
كَيْفَ تَشفَى مِنْ جُنُونِ رُؤيَتِي
فَارتَشِف حُبِّي وَدَاوِي وَجـدَكَ
أَوْ تَعَـــالَى فَتَــذوُقْ صَبْـــوَتِي
....
بقلمي. د. حسام عبدالفتاح الدجدج 25/2/2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...