الجمعة، 15 مارس 2019

Dr-husam Abdelfattah |//////////////////////////////////////////////////// فِي عَينَيكِ أَوطَآنِي ...

فِي عَينَيكِ أَوطَآنِي ...
.....
وَلَقد رَحَلتُ
فِي السِنينْ
خَلفَ أسوَارِ الحَيَاه
فِي عَالمٍ ضَنِينْ
بَينَ الضُلوعِ سَجينْ
يُشْعِلُ الفِكرَ الحَزينْ
نَلتَقي
حِيناً وَحِين
أَو أتُوهُ
فِي مَدَاهْ

مَازَالَ
يُدمِينِي الحَنينْ
مَازَالَ
يَقتُلنِي الأنينْ
وعَنكِ أبحَثُ
بينَ أَسرَابِ النجُومْ
فِي ليَالِي المَحرُومِينْ
تَعلو إليكِ صَرْخَاتِي
تَنفَجِر مِنِّي آهَاتِي
لَكِن
تُكبِلُنِي الشِفاهْ

أَيُ حُلمٍ كُنتُ فِيه
أيُ وَهمٍ أرتَجِيه
حتى صَارَ كَالمُحَال
كيفَ ضَيعتُ سِنينِي
كيفَ مَرَتْ فِي عُيوني
كَالخيَال

ثُم صِرتُ
كالشَّريدْ
بينَ أيَامِي طَريدْ
أختَفِي بينَ الغُيومْ
بين أسرَابِ الهمُومْ
تَختَفِي عَنِي الآمَالْ

أينَ أَنتِ مِنْ سِنينِي
أينَ أَنتِ
تَلتَقِينِي
تَحضُنِينِي
تَمسَحِي الدمعَ لِعُيونِي
تمسَحِي فَوقَ جَبينِي
مِثلَ طِفلٍ
ضَلَّ فِي الدُنيا خُطَاهْ

لكِنَّنِي
أعرِف سَبيلِي
عَينَاكِ أنتِ دَليلِي
بينَ أسرَابِ الشجُونِ
بين أحزانِ الظنُونِ
كَانَت إلى الفَرحِ الطَويلْ
واحةَ العمرِ الجَميلْ
فِيهَا آمَالُ الزمَانْ
فِيهَا قُطُوفُ الحَنانْ
وَفيهَا أَمنِي
كُلَ حِينْ

وَفِي مِحرَابِ عَينَيكِ
أقمتُ صَلاةَ الخَائِفينْ
أرتَجِي فِيهَا السكُونْ
أو هُدوءَ الحَالمِينْ
أو خُشوعَ الزَاهِدينْ
أو نسُوكَ العَابِدينْ
أبكي سَطوةَ الدُّنيَا
بينَ قَهرٍ
أو سِيَاطِ الجَلادينْ

لكِنَّنِي
بينَ أترَابِك
على أعتَابِ مِحرابِك
يهربُ الحُزنُ الدَفِينْ
أنضو أثوابَ الهمُومْ
يغسِلُ الدمعُ الشجُونْ
أقتُل اليَأسَ اللعينْ ...
فِي سجُودِ المُستكينْ

ففِي عَينَيكِ أوطَانِي
وَفِي عَينَيكِ شُطآنِي
وبين أموَاجِ الحَيَاةِ
سَتَرسُو عليهَا مَرسَاتِي
ألوذُ إليهَا بِحيَاتِي
أخُطُ عَليهَا أحلامِي
وأشكُو إليهَا آهَاتِي
فتمحُو مِنِي أَناتِي

ويبقَى للعمرِ سُؤَالْ
يَختَنِق خَلفَ الأنينْ
تَكتَوي مِنهُ السُنُونْ
تَرتَجِف مِنهُ الضُلوعْ
يملءُ العينَ دُمُوعْ
كيفَ نَمضِي بِالحيَاه
شَارِدينْ
نَسلكُ الدربَ الحَزينْ
فِي خُطَانَا
تَائِهينْ
فَهل سَنحيَا
فِي دُروبِ الضَائِعينْ ...
.....
بقلمي . د. حسام عبدالفتاح الدجدج 14/3/2019
......ٍ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...