.......أنا و ليلى المقدسية ......
قالت الشاعرة ليلى عريقات في ختام قصيدتها " شعرنا للأوطان "، :
وعدُ السماءِ بنصرٍ في الغداةِ لنا
بإذن ربّي ستعلو كلُّ راياتي
وعدُ السماءِ بنصرٍ في الغداةِ لنا
بإذن ربّي ستعلو كلُّ راياتي
فأجابها قلمي بقصيدة عنوانها
انا و ليلى المقدسية
ً......................
راياتكِ عاليةٌ ليلى في كلٍ لَيلاتي
أُخيةً لِي مِن فِلَسْطِينَ مَوْلاتي
لبيك ليلى و لطفي عقلٌ سيدنا
في محراب الشعر انت مِشكَاتي
هو الوالد و سيبقى العلم فينا
منهل قلمي و فكري و حكاياتي
قوافي الشعر لا اجود بها ابدا
الا لك و لفلسطين أمَّ العادياتِِ
ويح قلبي على قلبكِ من وجعٍ
اهاتك على قدس و عليها آهاتي
بأبي و امي انت و قدسٌ لنا
أنا الدمشقيُ فابشري بالمناجاتي
تعالي ليلاه اشكو عروبة و عرباً لكِ
شربوا كأس قتلي في مرتع الفلاتِ
قاطعوا ارحامٍ ويحهم و من وصلوا
مونيكا جوار الكعبه منها ويلاتي
من بني صهيونٍ قراراتهم ليلتي
كم سهو عن صَلاةٍ و عن صِلاتي
اعطو الشياطين سيوفهم أُخيتي
يرقصون على ذبحي رقصة عاتِ
ليت شعري يوصف لكِ ما أنا به
و يخبرك قصص حنيني و حكاياتي
عفواً ليلاهُ و الف الف معذرة
ما سلبوا قدسنا .انا الدمشقي أتٍ
أنا السوريُ اخو المقدسية ليلى
ما نسيتها ليلةً و ان نسيت خَيَّاتِي
بشهر الصيام فلسطين تزين لمتنا
عسى الله أن يلم الشمل بعد الشتاتِ
و نلتقي في قدس لنا لا لهم محررةً
و لطفي عقل إمامٌنا في الصلاة
شفى الله لنا في القدس مرابطاً
و من غيرك ربي يقضي حاجاتِ
البسه ثوب عافية . فهو القاهر
لبني صهيونٍ و لكلِ علجٍ عاتِ
قفي ليلى نودع انا و إياكِ
شهداءً لدمشق و يبوس الماجداتِ
جادوا بارواحهم و ما بخلوا أبداً
ليت الحياة توهب لوهبتهم حياتي
لهم دَيْنٌ في رقابنا و أشهد الله
في يوم الدين اسددهم حسناتي
نصرنا حتميٌ وقد جاء في كتابٍ
ستعلو في القدس راياتك .. راياتي
أنا السوريُ اخو المقدسية ليلى
ما نسيتها ليلةً و ان نسيت خَيَّاتٍي
انا و ليلى المقدسية
ً......................
راياتكِ عاليةٌ ليلى في كلٍ لَيلاتي
أُخيةً لِي مِن فِلَسْطِينَ مَوْلاتي
لبيك ليلى و لطفي عقلٌ سيدنا
في محراب الشعر انت مِشكَاتي
هو الوالد و سيبقى العلم فينا
منهل قلمي و فكري و حكاياتي
قوافي الشعر لا اجود بها ابدا
الا لك و لفلسطين أمَّ العادياتِِ
ويح قلبي على قلبكِ من وجعٍ
اهاتك على قدس و عليها آهاتي
بأبي و امي انت و قدسٌ لنا
أنا الدمشقيُ فابشري بالمناجاتي
تعالي ليلاه اشكو عروبة و عرباً لكِ
شربوا كأس قتلي في مرتع الفلاتِ
قاطعوا ارحامٍ ويحهم و من وصلوا
مونيكا جوار الكعبه منها ويلاتي
من بني صهيونٍ قراراتهم ليلتي
كم سهو عن صَلاةٍ و عن صِلاتي
اعطو الشياطين سيوفهم أُخيتي
يرقصون على ذبحي رقصة عاتِ
ليت شعري يوصف لكِ ما أنا به
و يخبرك قصص حنيني و حكاياتي
عفواً ليلاهُ و الف الف معذرة
ما سلبوا قدسنا .انا الدمشقي أتٍ
أنا السوريُ اخو المقدسية ليلى
ما نسيتها ليلةً و ان نسيت خَيَّاتِي
بشهر الصيام فلسطين تزين لمتنا
عسى الله أن يلم الشمل بعد الشتاتِ
و نلتقي في قدس لنا لا لهم محررةً
و لطفي عقل إمامٌنا في الصلاة
شفى الله لنا في القدس مرابطاً
و من غيرك ربي يقضي حاجاتِ
البسه ثوب عافية . فهو القاهر
لبني صهيونٍ و لكلِ علجٍ عاتِ
قفي ليلى نودع انا و إياكِ
شهداءً لدمشق و يبوس الماجداتِ
جادوا بارواحهم و ما بخلوا أبداً
ليت الحياة توهب لوهبتهم حياتي
لهم دَيْنٌ في رقابنا و أشهد الله
في يوم الدين اسددهم حسناتي
نصرنا حتميٌ وقد جاء في كتابٍ
ستعلو في القدس راياتك .. راياتي
أنا السوريُ اخو المقدسية ليلى
ما نسيتها ليلةً و ان نسيت خَيَّاتٍي

















