<< طقوس اضوء >>
ظِلكَ الساهرُ
قمرٌ على بيادر صيفي
رَافقني في خلوتي
توضأتُ بماء ِالطُهرِ
و في محرابِ عينيكَ
تهجدت حروفي
وهَجعت ْ جوارحي
وسكنت إرتعاشاتي
أقمتُ صلاة َالتراويح
وطفتُ سبعةَ أشواط ٍ
على أعتاب المرمر
في هضابِ عينيكَ اللوزية
تجولت ألحاظي
نبعة ُماءٍ تجري من ماءِ زمزمٍ
على ضفافِ رموشكَ العُشبيةَ
المكحلة ِبالندىْ
التحفت زرقة المساء
وارتميت في أحضان َأَهدابِكَ الناعسةْ
وتفكرتُ بالملكوتْ
أبحرت اشواقي نحو قبابكَ العُلوية
يمنت مركبي شطر المسجد الحرام ..
أسرابٌ النوراسِ بمعطف البياض
تزورني
وتحطُ على مآذن روحي المتوهجة
َبمصابيح ِالحبقْ ...
تختفي العورات ُ المستباحة ِ في مدائن الأشباح ِ
المطلية بالترهات والأحزان
شياطين اللعنات مصفدة في القيعان
أتنفس الصعداء
رغم تلاطم المواج
لساني الذاكر يلهج بالدعاء ...
ينهض الأحياء من قبورهم ويحتضنوا ظلال
اشجارك المباركة المطلة على سواحل الغيم
تتساقط أوراق الشعر كالعنادل من أجفان الليلِ.
فأفترش الحلم وأعانق شرفات الصباح الأتي
يغمرني نور الدهشة فأتزمل ببردة الإشتياق
أتلهفُ لحضرة المكوث وأتوق للوصال
ضمني أيها الوطن المتوهج ودثرني بهالات نورك الأتي .
الشاعر غسان أبو شقير
توضأتُ بماء ِالطُهرِ
و في محرابِ عينيكَ
تهجدت حروفي
وهَجعت ْ جوارحي
وسكنت إرتعاشاتي
أقمتُ صلاة َالتراويح
وطفتُ سبعةَ أشواط ٍ
على أعتاب المرمر
في هضابِ عينيكَ اللوزية
تجولت ألحاظي
نبعة ُماءٍ تجري من ماءِ زمزمٍ
على ضفافِ رموشكَ العُشبيةَ
المكحلة ِبالندىْ
التحفت زرقة المساء
وارتميت في أحضان َأَهدابِكَ الناعسةْ
وتفكرتُ بالملكوتْ
أبحرت اشواقي نحو قبابكَ العُلوية
يمنت مركبي شطر المسجد الحرام ..
أسرابٌ النوراسِ بمعطف البياض
تزورني
وتحطُ على مآذن روحي المتوهجة
َبمصابيح ِالحبقْ ...
تختفي العورات ُ المستباحة ِ في مدائن الأشباح ِ
المطلية بالترهات والأحزان
شياطين اللعنات مصفدة في القيعان
أتنفس الصعداء
رغم تلاطم المواج
لساني الذاكر يلهج بالدعاء ...
ينهض الأحياء من قبورهم ويحتضنوا ظلال
اشجارك المباركة المطلة على سواحل الغيم
تتساقط أوراق الشعر كالعنادل من أجفان الليلِ.
فأفترش الحلم وأعانق شرفات الصباح الأتي
يغمرني نور الدهشة فأتزمل ببردة الإشتياق
أتلهفُ لحضرة المكوث وأتوق للوصال
ضمني أيها الوطن المتوهج ودثرني بهالات نورك الأتي .
الشاعر غسان أبو شقير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق