الخميس، 30 مايو 2019

محمد عبد اللطيف الحريري ////////////////////////////////////أنا و ليلى المقدسية

.......أنا و ليلى المقدسية ......
قالت الشاعرة ليلى عريقات في ختام قصيدتها " شعرنا للأوطان "، :
وعدُ السماءِ بنصرٍ في الغداةِ لنا
بإذن ربّي ستعلو كلُّ راياتي
فأجابها قلمي بقصيدة عنوانها
انا و ليلى المقدسية
ً......................

راياتكِ عاليةٌ ليلى في كلٍ لَيلاتي
أُخيةً لِي مِن فِلَسْطِينَ مَوْلاتي

لبيك ليلى و لطفي عقلٌ سيدنا
في محراب الشعر انت مِشكَاتي

هو الوالد و سيبقى العلم فينا
منهل قلمي و فكري و حكاياتي

قوافي الشعر لا اجود بها ابدا
الا لك و لفلسطين أمَّ العادياتِِ

ويح قلبي على قلبكِ من وجعٍ
اهاتك على قدس و عليها آهاتي

بأبي و امي انت و قدسٌ لنا
أنا الدمشقيُ فابشري بالمناجاتي

تعالي ليلاه اشكو عروبة و عرباً لكِ
شربوا كأس قتلي في مرتع الفلاتِ

قاطعوا ارحامٍ ويحهم و من وصلوا
مونيكا جوار الكعبه منها ويلاتي

من بني صهيونٍ قراراتهم ليلتي
كم سهو عن صَلاةٍ و عن صِلاتي

اعطو الشياطين سيوفهم أُخيتي
يرقصون على ذبحي رقصة عاتِ

ليت شعري يوصف لكِ ما أنا به
و يخبرك قصص حنيني و حكاياتي

عفواً ليلاهُ و الف الف معذرة
ما سلبوا قدسنا .انا الدمشقي أتٍ

أنا السوريُ اخو المقدسية ليلى
ما نسيتها ليلةً و ان نسيت خَيَّاتِي

بشهر الصيام فلسطين تزين لمتنا
عسى الله أن يلم الشمل بعد الشتاتِ

و نلتقي في قدس لنا لا لهم محررةً
و لطفي عقل إمامٌنا في الصلاة

شفى الله لنا في القدس مرابطاً
و من غيرك ربي يقضي حاجاتِ

البسه ثوب عافية . فهو القاهر
لبني صهيونٍ و لكلِ علجٍ عاتِ

قفي ليلى نودع انا و إياكِ
شهداءً لدمشق و يبوس الماجداتِ

جادوا بارواحهم و ما بخلوا أبداً
ليت الحياة توهب لوهبتهم حياتي

لهم دَيْنٌ في رقابنا و أشهد الله
في يوم الدين اسددهم حسناتي

نصرنا حتميٌ وقد جاء في كتابٍ
ستعلو في القدس راياتك .. راياتي

أنا السوريُ اخو المقدسية ليلى
ما نسيتها ليلةً و ان نسيت خَيَّاتٍي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...