هذه اول قصيدة كتبتها لإبنتي الدكتورة اوراس مهدي في يوم عيد ميلادها الأول
والذي خطت فيه اولى خطواتها متجهه نحوي حفظها الله من كل مكروه ومنحها العمر المديد والصحة والعافية والسعادة في الدارين أقبلت نحوي
انتظار التميمي
في تأن ٍ أقبلت نحوي خطاها
كلّ مامُلِّكت ُ في الدنيا فِداها
زهرة تحيا بأرجاء فؤادي
عطّرتْ أنفاس صدري بشذاها
طفلة تسكن مابين الحنايا
أبسم الدهر إذا أبصرتُ فاها
كلّ أحزاني وآلامي تلاشت
عندما جاءت لأحضاني يداها
قطعة منّي إذا ماسرت سارت
خلف اثيابي وأذيالي تراها
منّة من خالق الأكوان جاءت
أوهبت للنفس في الدنيا مناها
أحمد الله بإذعان ٍ وشكرٍ
كلّما من أيّ مكروه رعاها
بقلم انتظار محمد خليفة التميمي 25/5/2019
والذي خطت فيه اولى خطواتها متجهه نحوي حفظها الله من كل مكروه ومنحها العمر المديد والصحة والعافية والسعادة في الدارين أقبلت نحوي
انتظار التميمي
في تأن ٍ أقبلت نحوي خطاها
كلّ مامُلِّكت ُ في الدنيا فِداها
زهرة تحيا بأرجاء فؤادي
عطّرتْ أنفاس صدري بشذاها
طفلة تسكن مابين الحنايا
أبسم الدهر إذا أبصرتُ فاها
كلّ أحزاني وآلامي تلاشت
عندما جاءت لأحضاني يداها
قطعة منّي إذا ماسرت سارت
خلف اثيابي وأذيالي تراها
منّة من خالق الأكوان جاءت
أوهبت للنفس في الدنيا مناها
أحمد الله بإذعان ٍ وشكرٍ
كلّما من أيّ مكروه رعاها
بقلم انتظار محمد خليفة التميمي 25/5/2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق