و أعجب من أمة جاء الدين ليرتقي بها فكرا و خلقا
فأغلقت نوافذ العقل و الفكر و كذا القلب ، فلا هي
فهمت دينها بشكل صحيح و لا هي ارتقت بعقلها
فأغلقت نوافذ العقل و الفكر و كذا القلب ، فلا هي
فهمت دينها بشكل صحيح و لا هي ارتقت بعقلها
حتى صار أغلب الناس مجرد أجساد تأكل و تشرب
و حصروا الدين في العبادات و أبطلوا الفكر و التدبر
همهم الشاغل فقط ملاحقة أخطاء الآخرين وعيوبهم
و قول هذا حلال و ذاك حرام دون فقه و لا دراية
و نسوا مساوئهم و انتقاد ذواتهم و إصلاح أنفسهم
و أمورا كثيرة للارتقاء بعقولهم و مجتمعهم
و حصروا الدين في العبادات و أبطلوا الفكر و التدبر
همهم الشاغل فقط ملاحقة أخطاء الآخرين وعيوبهم
و قول هذا حلال و ذاك حرام دون فقه و لا دراية
و نسوا مساوئهم و انتقاد ذواتهم و إصلاح أنفسهم
و أمورا كثيرة للارتقاء بعقولهم و مجتمعهم
و صدق الإمام الشافعي رحمة الله عليه حينما قال
نَعيبُ زَمانَنا وَ العَيبُ فينا *** وَ ما لِزَمانِنا عَيبٌ سِوانا
وَنَهجو ذا الزَمانِ بِغَيرِ ذَنبٍ ** وَلَو نَطَقَ الزَمانُ لَنا هَجانا
و ليس العيب في انتقاد الآخرين و أنفسنا نقدا بناء
و موضوعيا البته فهذا جيد بل مطلوب
لكن أن ننتقد و نعلق فقط لإظهار العيوب و المساوئ
فهذا هو الخطأ بعينه الذي ترتكبه الأغلبية
فهناك أشياء لا تتطلب أن نتدخل فيها أو نعلق عليها
بل سيزيد تدخلنا من استفحال المشكل و قد يسوء
أكثر و أكثر .. و هناك أمور أخرى لابد من انتقادها
و إبداء الرأي فيها بطريقة صحيحة و سليمة
و هنا تكمن أهمية المنطق و نبوغ الفكر ؛ فللانتقاد
مقوماته و أسسه ، و للأسف لا يعرفه و لا يمتلكه إلا
القليلون ممن حباهم الله بمهارة النقذ الإيجابي
فماذا ننتظر من أمة تستهلك و لا تنتج و صار
الإبداع فيها شبه منعدم و لا تعرف حتى كيف تنتقد
و لا الوقت الأنسب لذلك ..
و في الأخير
ليت أمتنا تحيي بذرات الابداع في براعمها و تهتم
بمبدعيها و نبغائها فبهم تتقدم الشعوب و ترتقي
و يبقى السؤال المطروح
لماذا يطغى على انتقادنا لبعضنا الجانب الهدام؟!
#وقفة مع النقد
بقلمي دانيا ابو غلام
نَعيبُ زَمانَنا وَ العَيبُ فينا *** وَ ما لِزَمانِنا عَيبٌ سِوانا
وَنَهجو ذا الزَمانِ بِغَيرِ ذَنبٍ ** وَلَو نَطَقَ الزَمانُ لَنا هَجانا
و ليس العيب في انتقاد الآخرين و أنفسنا نقدا بناء
و موضوعيا البته فهذا جيد بل مطلوب
لكن أن ننتقد و نعلق فقط لإظهار العيوب و المساوئ
فهذا هو الخطأ بعينه الذي ترتكبه الأغلبية
فهناك أشياء لا تتطلب أن نتدخل فيها أو نعلق عليها
بل سيزيد تدخلنا من استفحال المشكل و قد يسوء
أكثر و أكثر .. و هناك أمور أخرى لابد من انتقادها
و إبداء الرأي فيها بطريقة صحيحة و سليمة
و هنا تكمن أهمية المنطق و نبوغ الفكر ؛ فللانتقاد
مقوماته و أسسه ، و للأسف لا يعرفه و لا يمتلكه إلا
القليلون ممن حباهم الله بمهارة النقذ الإيجابي
فماذا ننتظر من أمة تستهلك و لا تنتج و صار
الإبداع فيها شبه منعدم و لا تعرف حتى كيف تنتقد
و لا الوقت الأنسب لذلك ..
و في الأخير
ليت أمتنا تحيي بذرات الابداع في براعمها و تهتم
بمبدعيها و نبغائها فبهم تتقدم الشعوب و ترتقي
و يبقى السؤال المطروح
لماذا يطغى على انتقادنا لبعضنا الجانب الهدام؟!
#وقفة مع النقد
بقلمي دانيا ابو غلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق