(جوهرة القصيد في مائدة أبي سعيد )
بقلم الشاعر مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي
بقلم الشاعر مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي
بدرَ البدورِ ضياءَ كلِّ ظلامِ.....ظبيَ الفلاةِ شقيقةَ الأجرامِ
أبدى الجمالُ الحسنَ في أوصافها .... .واستقبلتني بثغرِها البسَّامِ
فالوجهُ بدرٌ والأكُفُّ نواعمٌ......والخدُّ وردٌ والعيونُ مُدامي
نظرتْ بلحظِ الظبي ثمَّ تكلَّمتْ.. ...بحديثِ شوقٍ آخذٍ مُتنامِ
والقولُ شهدٌ والمساربُ فضةٌ......وحديثُها قد فاقَ كلَّ كلامِ
عُدْ عن حديثِ الشوقِ دعْ ذكرَ التي.....أخذتْ فؤادي بطرفِ لحظٍ دامِ
واذكرْ فتىً فينا أعدَّ وليمةً......مُتفَنِّناً فيها بصنعِ ِ طعامِ
سلمتْ يداكَ أبا سعيدٍ فلتدمْ......هذي الموائِدُ طيلةَ الأيامِ
أنتَ الجوادُ مدى الحياةِ وكم بنا.....ذو بسطةٍ لم يُلْفَ ذو إكرامِ
والجودُ جودُ النفسِ كم فاز امرؤٌ....رُزِقَ السخاءَ بنفسِهِ وطعامِ
أسخى السخاءِ بشاشةُ الوجهِ الذي.....أمسى ضحوكاً في بني الآنامِ
ونقيضُ ذلكَ شُحُّ نفسٍ ربُّهُ.....منعَ ابتسامةَ وجهِهِ بدوامِ
وكأنه الرزَّاقُ من وهبَ الورى.....مُتفضِّلاً بالجودِ والإنعامِ
أبدى الجمالُ الحسنَ في أوصافها .... .واستقبلتني بثغرِها البسَّامِ
فالوجهُ بدرٌ والأكُفُّ نواعمٌ......والخدُّ وردٌ والعيونُ مُدامي
نظرتْ بلحظِ الظبي ثمَّ تكلَّمتْ.. ...بحديثِ شوقٍ آخذٍ مُتنامِ
والقولُ شهدٌ والمساربُ فضةٌ......وحديثُها قد فاقَ كلَّ كلامِ
عُدْ عن حديثِ الشوقِ دعْ ذكرَ التي.....أخذتْ فؤادي بطرفِ لحظٍ دامِ
واذكرْ فتىً فينا أعدَّ وليمةً......مُتفَنِّناً فيها بصنعِ ِ طعامِ
سلمتْ يداكَ أبا سعيدٍ فلتدمْ......هذي الموائِدُ طيلةَ الأيامِ
أنتَ الجوادُ مدى الحياةِ وكم بنا.....ذو بسطةٍ لم يُلْفَ ذو إكرامِ
والجودُ جودُ النفسِ كم فاز امرؤٌ....رُزِقَ السخاءَ بنفسِهِ وطعامِ
أسخى السخاءِ بشاشةُ الوجهِ الذي.....أمسى ضحوكاً في بني الآنامِ
ونقيضُ ذلكَ شُحُّ نفسٍ ربُّهُ.....منعَ ابتسامةَ وجهِهِ بدوامِ
وكأنه الرزَّاقُ من وهبَ الورى.....مُتفضِّلاً بالجودِ والإنعامِ
مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق