---بين أرماس الثرى---
من نصفِ عقدِِ فاض الموت واتسعا
يطوي بلادي حصاداََ ليته رُدَعا
يطوي بلادي حصاداََ ليته رُدَعا
إذ كم نلاقي به الاهوالُ مرعبةُُ
إنا إلى الله كم نشكو له وجعا
يا أيها الشعب ضاع الحب فرحته
وستذئب الحزن من أرواحنا قطعا
إذ كم سُقينا سموم الغدر من غسقِِ
صار النهارُ لآلامِ الورى تبعا
ِ
دارت رحى الحرب أزماناََ لتطحننا
فنصفنا بين أرماسِ الثرى دفُعا
إذ مالنا اليوم إلا الريح نركبها
ونمتطيها أجنحةََ لها برعا
قُصوى تظل من الأزمان غايتنا
ومجدنا بين أفلاك السما رفعا
لا ليس يكفي إنا الهم يعصفنا
أروحنا اليوم من أجسادنا إقتلعا
عبدالرحمن حسن عثمان الطيب
إنا إلى الله كم نشكو له وجعا
يا أيها الشعب ضاع الحب فرحته
وستذئب الحزن من أرواحنا قطعا
إذ كم سُقينا سموم الغدر من غسقِِ
صار النهارُ لآلامِ الورى تبعا
ِ
دارت رحى الحرب أزماناََ لتطحننا
فنصفنا بين أرماسِ الثرى دفُعا
إذ مالنا اليوم إلا الريح نركبها
ونمتطيها أجنحةََ لها برعا
قُصوى تظل من الأزمان غايتنا
ومجدنا بين أفلاك السما رفعا
لا ليس يكفي إنا الهم يعصفنا
أروحنا اليوم من أجسادنا إقتلعا
عبدالرحمن حسن عثمان الطيب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق