*وبال الرؤوس *
تناثرت هنا وهناك روائح الإدّعاء
فاقت تملق المدح وغرورالثّناء
حتى صارت كأنّها تقديسْ
كأنها قول ربّ جرى على ألسنة آل رمسيسْ
واليوم انكشف الأمر
إنطفأ وهج الجمر
وعاد الوهم للأذان مفضوح
ومن الخلف.... قدّ التّلبيسْ
وقيل لا مساسْ
إذ تلاعبت بالأهواء أوباء الّنفوسْ
يدّعون أن الحرف سيّد حرّ
وله الحقّ أن يغطصب متى شاء
عذرية الأوراق
ويشعل النّفاق
كسلطان جائر..... أوكرئيسْ
أليس الحرف رسول كريم
سوى مبلغ ....وعند الحقّ معدوم
أ لم يكن بالأمر الرّبّاني يبوح
وهويقول الحق و بالصدق يفوح
لما تحمّلوني مالا يحتمل
وماأنا الا لغو على شفاه الصّبيان
مجردلسان .....انا
نعم .....و فاكهة شهيّة لترجمان الجنان
ولست نار أوقدها المجوس
ولا فتنة ملقاة على قلب العاشقة بلقيس
نعم انا مولود سعيد
أحبو بين اللغب والأسنان
ولكن لست انا النّجم!
فشؤم النّجومية وبالها منحوس
فكم لاقيت فيها هواني
حتى تناست الأسماع انين أشجاني
فما لاقيت روحي وماكانت لتلقاني
وأنا الغريب الفاني
وكم قلت بصريح المعاني
انا حرف قابع على الحرف
فقط اناخيط نسيج ولباسْ
كساء انا للمعان
حتى وإن كان زرعي مزدهر الألوان
انا خادم أنا للأسياد مطيع
انبذ الإدعاء والتلبيس
فأنظر كبف إنقلبت الحور طوعا خلف الرّوح
لمّا تجلّت باء المحبّة للسّبع المثاني
فتفتّحت زهرة الأكوان....
وردة كالدّهان....
فبأيّ ءالاء ربّكما تكذّبان
وقد ظهر كلم الرّقيم.....
يختال في تجلّ........ كالعروسْ
وهوالغاية في البداية .....
وكذلك في النّهاية هوالسّاسْ
هووحده منطق الروح والجوهرالنّفيسْ
أيعقل أن نترك راية الحقّ منكوسة
والعروسة في قبضة التلبيسْ
وحلمها مسجون خلف القضبان محبوسْ
فيا لخيبة الوجدان إن فطربعد صوم
على طبق أشهى مافيه
أذيال خنفوس حول جباه الرّؤوسْ
..............ريحانيات
الاديب المفكر والشاعر التونسي
محمد نور الدين المبارك الريحاني
كأنها قول ربّ جرى على ألسنة آل رمسيسْ
واليوم انكشف الأمر
إنطفأ وهج الجمر
وعاد الوهم للأذان مفضوح
ومن الخلف.... قدّ التّلبيسْ
وقيل لا مساسْ
إذ تلاعبت بالأهواء أوباء الّنفوسْ
يدّعون أن الحرف سيّد حرّ
وله الحقّ أن يغطصب متى شاء
عذرية الأوراق
ويشعل النّفاق
كسلطان جائر..... أوكرئيسْ
أليس الحرف رسول كريم
سوى مبلغ ....وعند الحقّ معدوم
أ لم يكن بالأمر الرّبّاني يبوح
وهويقول الحق و بالصدق يفوح
لما تحمّلوني مالا يحتمل
وماأنا الا لغو على شفاه الصّبيان
مجردلسان .....انا
نعم .....و فاكهة شهيّة لترجمان الجنان
ولست نار أوقدها المجوس
ولا فتنة ملقاة على قلب العاشقة بلقيس
نعم انا مولود سعيد
أحبو بين اللغب والأسنان
ولكن لست انا النّجم!
فشؤم النّجومية وبالها منحوس
فكم لاقيت فيها هواني
حتى تناست الأسماع انين أشجاني
فما لاقيت روحي وماكانت لتلقاني
وأنا الغريب الفاني
وكم قلت بصريح المعاني
انا حرف قابع على الحرف
فقط اناخيط نسيج ولباسْ
كساء انا للمعان
حتى وإن كان زرعي مزدهر الألوان
انا خادم أنا للأسياد مطيع
انبذ الإدعاء والتلبيس
فأنظر كبف إنقلبت الحور طوعا خلف الرّوح
لمّا تجلّت باء المحبّة للسّبع المثاني
فتفتّحت زهرة الأكوان....
وردة كالدّهان....
فبأيّ ءالاء ربّكما تكذّبان
وقد ظهر كلم الرّقيم.....
يختال في تجلّ........ كالعروسْ
وهوالغاية في البداية .....
وكذلك في النّهاية هوالسّاسْ
هووحده منطق الروح والجوهرالنّفيسْ
أيعقل أن نترك راية الحقّ منكوسة
والعروسة في قبضة التلبيسْ
وحلمها مسجون خلف القضبان محبوسْ
فيا لخيبة الوجدان إن فطربعد صوم
على طبق أشهى مافيه
أذيال خنفوس حول جباه الرّؤوسْ
..............ريحانيات
الاديب المفكر والشاعر التونسي
محمد نور الدين المبارك الريحاني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق