شَـرَك ُ_الـفـاتِـنـاتِ..
جَـمَـحَـتْ بعشـْقِ الفاتِـنـاتِ ظُنوني
بَـلْ أرْمَـدَتْ مِـنْ كـَيـْدِهِـنَّ عُـُيـوني
بَـلْ أرْمَـدَتْ مِـنْ كـَيـْدِهِـنَّ عُـُيـوني
إنِّـي أُسِـرْتُ و لافَْكـاكَ لِـمَـأْسـَـري
لَـمَّـا بِـغَـمْـزٍ قـاطِــعٍ لِـوَتـيـنــي
أسْـرفْـتُ مِـنْ وَلَـهـي لَـهُـن َّبخافِقٍ
مـا كـان َ إلا مُـغْـرَمــاً بِـجُـنــونِ
وإذا ضَـحِـكْـنَ فكمْ تَـتـوق مَسامِعي
وإذا شَـدَوْنَ فَـكَـم ْتُـثـارُ شُـجـونـي
و إذا بِـدَلِّ الـكِـبْـريـاءِ نَـصَـبْـنَ لـي
شَـرَكاً سَـأهْـفـو بالمُنى لِكَـمـيـنـي
و إذا الـخُـدودُ تَـوَرَّدَت ْ أزْهـارُهــا
أسْـرابُ نَـحْـلـي مِـنْ رحيـقِ حَنـونِ
وإذا بِـعَـزْفٍ للخُـصـورِ شَـدَهْـنَـنـي
فـأنـا المُـعَـنّـى في ثِـيـابِ حَـزيـنِ
وإذا مَـشَـيْنَ فَـخَـطْـوُهُـنَّ مَـفـاتِـنٌ
فَـبِـوَقْـعِ خَـطْـوِ المُغْـرِيـاتِ أنـيـني
و إذا بِـخـلْـخــالٍ أرَدْنَ غِـوايَـتــي
ضَـرَبَـتْ شِـمالي حـيْـرَةً بِـيَـمـيـني
مـاكُـنْـتُ أعْـلَـمُ أنَّـهُـنَّ سـَـواحِـرٌ
يُـتْـقِـنَّ صَـيْـد َخَـوافِــقٍ بِـفـُنــونِ
آلَـيْـت ُمِـن قَـلْـبي المُـعَـنّى بالهوى
ألاّ يُـؤَرِقَ سِــحْـرِهُــنَّ جُـفـونـي
خَـفَّـاقُ روحي صارَ يهتـفُ مـوْطـني
مـا كُـنْـتُ عَـهْــدَ تُـرابِــهِ بِـخـؤونِ
عبد اللطيف محمد جرجنازي
لَـمَّـا بِـغَـمْـزٍ قـاطِــعٍ لِـوَتـيـنــي
أسْـرفْـتُ مِـنْ وَلَـهـي لَـهُـن َّبخافِقٍ
مـا كـان َ إلا مُـغْـرَمــاً بِـجُـنــونِ
وإذا ضَـحِـكْـنَ فكمْ تَـتـوق مَسامِعي
وإذا شَـدَوْنَ فَـكَـم ْتُـثـارُ شُـجـونـي
و إذا بِـدَلِّ الـكِـبْـريـاءِ نَـصَـبْـنَ لـي
شَـرَكاً سَـأهْـفـو بالمُنى لِكَـمـيـنـي
و إذا الـخُـدودُ تَـوَرَّدَت ْ أزْهـارُهــا
أسْـرابُ نَـحْـلـي مِـنْ رحيـقِ حَنـونِ
وإذا بِـعَـزْفٍ للخُـصـورِ شَـدَهْـنَـنـي
فـأنـا المُـعَـنّـى في ثِـيـابِ حَـزيـنِ
وإذا مَـشَـيْنَ فَـخَـطْـوُهُـنَّ مَـفـاتِـنٌ
فَـبِـوَقْـعِ خَـطْـوِ المُغْـرِيـاتِ أنـيـني
و إذا بِـخـلْـخــالٍ أرَدْنَ غِـوايَـتــي
ضَـرَبَـتْ شِـمالي حـيْـرَةً بِـيَـمـيـني
مـاكُـنْـتُ أعْـلَـمُ أنَّـهُـنَّ سـَـواحِـرٌ
يُـتْـقِـنَّ صَـيْـد َخَـوافِــقٍ بِـفـُنــونِ
آلَـيْـت ُمِـن قَـلْـبي المُـعَـنّى بالهوى
ألاّ يُـؤَرِقَ سِــحْـرِهُــنَّ جُـفـونـي
خَـفَّـاقُ روحي صارَ يهتـفُ مـوْطـني
مـا كُـنْـتُ عَـهْــدَ تُـرابِــهِ بِـخـؤونِ
عبد اللطيف محمد جرجنازي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق