قصيدة/فرسان الحب
• مَتى أنْهِي القَصَائِد أَخْبِرِيْنَا
• وأَعْزُفُ عَن ذِكْرُكيِ لو تَذْكُرِيْنَا
• وأَعْزُفُ عَن ذِكْرُكيِ لو تَذْكُرِيْنَا
• يُٵَجِجُ قَلْبَنَا فِى الصدرِ قَوْلاً
• لَكِ مِنْهُ الهَوَى لو تَسْأَلِينَا
• وقَدْ أَوْدَعْتُة فِى البَالِ كَنْزٌ
• 🔑مَفَاتِحُه ثِقَالٌ غُصْنَ فِيْنَا
• 🐪حَمَلْتَهُمُ ٱِليكِ عَلَى جِمَالٍ
• وقْدْ أَطْعَمْتُهُمْ 🌿عَشْبْاً وتِيِناً
• وقْدْ أَظْمَيْتُهْمْ فَأَبَيْنَ حَمْلاً
• وقد حَمَلتُهُم لما سُقِيْنَ
• وقْدْ أَمْنْتَهُمْ فَأَبْيَنَ حَمْلَاً
• وقد حُمِلتِْ خُنْتِي العَهْدَ فِيِنَا
• تديري العَيْنْ عَنْي هَلْ تَتُوبي
• عَن الحُبْ وقد نَحْتَ الجَبِيِنَ
• و لو أْخْشَى الوَغَى فالحُبِ سَيْفٌ
• وخَيْلٌ وقِرْطَاس مَهيبَا
• وإِن القَومْ لَو يَأتُوا علينا
•نُبَدِلَهُم كَأَشْبَاحٍ عَبِيدَاً
• سَوَادَهُم بَدَا لما طَلَعْتِي
• كَأَنِي اللَّيْلْ لَيْسْ بِه نجوما
• أقيدهم وليس بهم طعاناً
• سباعُ الطَيْر يَرْفُلُ فِى حَدِيْدَه
• وَأتْرُكَهُم وفِى نَفْسِي سَمَاح
• ٱِلی طيرٍ ٵو الٵُسْدِ يصيدا
• ولَمَا قْدْ غَدَوْ فالصُبْحُ
• أَنْتِ وصِرْتُ أنا الَّليْلْ بَعِيدا
•
• ويُؤْنِسَنِى بِبُعْدَكِ كُل نَجْمٍ
• إِذَا مَايَخْتَفِى يَأتِى الْمَزِيَدَا
• وأَحْمِلُهُ عَلَى لَيْلِي شَهَيُداً
• اذَا مَاتُقْبِلِي فالصُبُحُ عِيْدا
• أَنْا في حُبيْ حَقاً لا أُبَالِي
• مَتَى اَنْهِي القَصَائْد أَخْبْرِينَا
بقلم .... مالك سكريه
• لَكِ مِنْهُ الهَوَى لو تَسْأَلِينَا
• وقَدْ أَوْدَعْتُة فِى البَالِ كَنْزٌ
• 🔑مَفَاتِحُه ثِقَالٌ غُصْنَ فِيْنَا
• 🐪حَمَلْتَهُمُ ٱِليكِ عَلَى جِمَالٍ
• وقْدْ أَطْعَمْتُهُمْ 🌿عَشْبْاً وتِيِناً
• وقْدْ أَظْمَيْتُهْمْ فَأَبَيْنَ حَمْلاً
• وقد حَمَلتُهُم لما سُقِيْنَ
• وقْدْ أَمْنْتَهُمْ فَأَبْيَنَ حَمْلَاً
• وقد حُمِلتِْ خُنْتِي العَهْدَ فِيِنَا
• تديري العَيْنْ عَنْي هَلْ تَتُوبي
• عَن الحُبْ وقد نَحْتَ الجَبِيِنَ
• و لو أْخْشَى الوَغَى فالحُبِ سَيْفٌ
• وخَيْلٌ وقِرْطَاس مَهيبَا
• وإِن القَومْ لَو يَأتُوا علينا
•نُبَدِلَهُم كَأَشْبَاحٍ عَبِيدَاً
• سَوَادَهُم بَدَا لما طَلَعْتِي
• كَأَنِي اللَّيْلْ لَيْسْ بِه نجوما
• أقيدهم وليس بهم طعاناً
• سباعُ الطَيْر يَرْفُلُ فِى حَدِيْدَه
• وَأتْرُكَهُم وفِى نَفْسِي سَمَاح
• ٱِلی طيرٍ ٵو الٵُسْدِ يصيدا
• ولَمَا قْدْ غَدَوْ فالصُبْحُ
• أَنْتِ وصِرْتُ أنا الَّليْلْ بَعِيدا
•
• ويُؤْنِسَنِى بِبُعْدَكِ كُل نَجْمٍ
• إِذَا مَايَخْتَفِى يَأتِى الْمَزِيَدَا
• وأَحْمِلُهُ عَلَى لَيْلِي شَهَيُداً
• اذَا مَاتُقْبِلِي فالصُبُحُ عِيْدا
• أَنْا في حُبيْ حَقاً لا أُبَالِي
• مَتَى اَنْهِي القَصَائْد أَخْبْرِينَا
بقلم .... مالك سكريه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق