مذ أحببتها !!..
--------------------
--------------------
مذ همت فيها والغرام ينادي
وهي اشتهائي بل وكل مرادي !.
لا شيء يجذبني لأخرى غيرها.
ولعلها تحظى ببعض ودادي.
لكنَّها وكأنني حيث الهوى .
رأي يوحدنا بكل سداد.
هي تشتهيني إيه لكن حسبها
ما تشتهي نفسي بغير جهاد
مذ أشجنت قلبي وصارت ربة.
في ذلك المشجى أضعت فؤادي!.
هلا أجده هناك أم لا؟ إنه.
قد صار مفقودا عليه أنادي ?!.
إن كان قلبي عندها أضحى لها
يا ليت قلبي ينتهي لسعاد.
ولجته يوما دون إذن خلته .
قد جاء ضمن النص بالإسناد.
والروح فيَّ لحبها منذورة.
وسمو ما أعنيه في إنشادي.
تلك الحبيبة لا أظن لمثلها.
ندا يضاهيها من الأنداد.
حوراء طرف زانها المولى الذي.
يعني بما صنعته خير أيادي.
قد أبدع الخلاق صنع جمالها .
بل جاء حسن الخلق وفق مرادِ
حاشا افتتاني في حلاها نزهة .
إذ عشق ذاك الحسن ليس بعادي !.
كم زانها بين النساء شمائل
حسن بديع موقع بالشادي !.
كجميلة تحوي المحاسن كلها .
وتحوزها بالرغم من حسادي
ليست بما قدت تعيب وحسبها
أن الحلى نصل من الأجساد.
بل إنها سحر الوجود وربما.
شأن عظيم في الهوى وفؤادي.
يا ليتها وجدت لوصلي معبرا.
أو لم تدعني في الدجى لسهاد!.
كيف السبيل لأن أنال بوصلها .
ما رمته بالقرب دون عناد?!.
مذ ألبستني بالنوى ثوب الأسى .
عفت شرابي في الأنام وزادي !.
ولبثت حينا في زماني عانيا .
ومكابدا شوقي بطول بعاد.
كالطيف تأتيني ولو متحيرا.
يا ليتها جاءت مُدَىً وأيادي !.
ما كان ظني أن يطول فراقنا .
ويذوب قلبي في الهوى ومدادي !.
شعر : صلاح محمد المقداد - اليمن -
28 أكتوبر 2019 م - صنعاء -
لا شيء يجذبني لأخرى غيرها.
ولعلها تحظى ببعض ودادي.
لكنَّها وكأنني حيث الهوى .
رأي يوحدنا بكل سداد.
هي تشتهيني إيه لكن حسبها
ما تشتهي نفسي بغير جهاد
مذ أشجنت قلبي وصارت ربة.
في ذلك المشجى أضعت فؤادي!.
هلا أجده هناك أم لا؟ إنه.
قد صار مفقودا عليه أنادي ?!.
إن كان قلبي عندها أضحى لها
يا ليت قلبي ينتهي لسعاد.
ولجته يوما دون إذن خلته .
قد جاء ضمن النص بالإسناد.
والروح فيَّ لحبها منذورة.
وسمو ما أعنيه في إنشادي.
تلك الحبيبة لا أظن لمثلها.
ندا يضاهيها من الأنداد.
حوراء طرف زانها المولى الذي.
يعني بما صنعته خير أيادي.
قد أبدع الخلاق صنع جمالها .
بل جاء حسن الخلق وفق مرادِ
حاشا افتتاني في حلاها نزهة .
إذ عشق ذاك الحسن ليس بعادي !.
كم زانها بين النساء شمائل
حسن بديع موقع بالشادي !.
كجميلة تحوي المحاسن كلها .
وتحوزها بالرغم من حسادي
ليست بما قدت تعيب وحسبها
أن الحلى نصل من الأجساد.
بل إنها سحر الوجود وربما.
شأن عظيم في الهوى وفؤادي.
يا ليتها وجدت لوصلي معبرا.
أو لم تدعني في الدجى لسهاد!.
كيف السبيل لأن أنال بوصلها .
ما رمته بالقرب دون عناد?!.
مذ ألبستني بالنوى ثوب الأسى .
عفت شرابي في الأنام وزادي !.
ولبثت حينا في زماني عانيا .
ومكابدا شوقي بطول بعاد.
كالطيف تأتيني ولو متحيرا.
يا ليتها جاءت مُدَىً وأيادي !.
ما كان ظني أن يطول فراقنا .
ويذوب قلبي في الهوى ومدادي !.
شعر : صلاح محمد المقداد - اليمن -
28 أكتوبر 2019 م - صنعاء -
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق