# أين الملاذُ #
عَبَسَ الوفاءُ وغاضَهُ من يرتدي
ثوبَ المهانةِ عاشِقا لِمُبعَّدي
فبدا الرَّحيلُ وركبُهُ مُتهالِكٌ
أين الطَّريقُ وهل أنا في سرمدِ
نصَبَ الظَّلامُ خيامَه يا حسرتي
وتعمَّقت أوتادُه في مورِدي
ماذا جرى يا دمعتي مما أرى
هل زارنا مُتزلزِلٌ لم يُخمدِ
وتغيبت أحلامُنا عن فرحتي
وتهامست في ليلِها عن مُصعِدي
منها سألتُ أمينَها عن زفرتي
ردَّ الجوابَ ودمعُه من مشهدي
هذي الجِراحُ نزيفُها لا ينتهي
إلاَّ إذا تاقَ الضِّياءُ مُغرِّدي
في حينها لن نشتكي أهوالَها
مهما تشظَّت لن يدومَ مُرعَّدي
حتى ولو مُتحنظِلٌ يُسقى لنا
ستُجيبُهم صيحاتُنا في الموعِدِ
اُنظر لهم وتحيَّرت ظنَّاتُهم
كيف الخلاصُ وعزفُهم لم يُغمدِ
أين الملاذُ فما لنا من حيلةٍ
كي نختفي عن مُخجِلٍ مُتعمِّدِ
-------------------------- عبدالرزاق الرواشدة \ الكامل التام
ثوبَ المهانةِ عاشِقا لِمُبعَّدي
فبدا الرَّحيلُ وركبُهُ مُتهالِكٌ
أين الطَّريقُ وهل أنا في سرمدِ
نصَبَ الظَّلامُ خيامَه يا حسرتي
وتعمَّقت أوتادُه في مورِدي
ماذا جرى يا دمعتي مما أرى
هل زارنا مُتزلزِلٌ لم يُخمدِ
وتغيبت أحلامُنا عن فرحتي
وتهامست في ليلِها عن مُصعِدي
منها سألتُ أمينَها عن زفرتي
ردَّ الجوابَ ودمعُه من مشهدي
هذي الجِراحُ نزيفُها لا ينتهي
إلاَّ إذا تاقَ الضِّياءُ مُغرِّدي
في حينها لن نشتكي أهوالَها
مهما تشظَّت لن يدومَ مُرعَّدي
حتى ولو مُتحنظِلٌ يُسقى لنا
ستُجيبُهم صيحاتُنا في الموعِدِ
اُنظر لهم وتحيَّرت ظنَّاتُهم
كيف الخلاصُ وعزفُهم لم يُغمدِ
أين الملاذُ فما لنا من حيلةٍ
كي نختفي عن مُخجِلٍ مُتعمِّدِ
-------------------------- عبدالرزاق الرواشدة \ الكامل التام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق