(( بين الحلم والوجع ))
أنا هنا يا أمي ,,
بين الحلم والوجع أتخبط
أصارع الوهم أحياناً
ومن سراب النّجوم زيف أقطفُ . .
وفي نهاية الأمر من بحر الحقيقة
مياه الخيبة أغرفُ
لم تعد الأيام قادرة على أن تسعفني
وتضمد جراحي
على هامش الوعدِ أنزف
وفي بحر اليقين تارةً أجذف
لم يتخثر الجرح
في أفاق نبوئتي
لم تظهر بشارة السعد و ترفرف
في صفحات العمر مشجب وجعٍ
علقت عليه هموماً من هدوم الأمس
إن كنت تجهل ياقلبي,,
فمن حقك أن تعرف
بارقة الأمل خبت شعلتها في الأعماق
وما ومضت..
قد غابت عن الأهداب شموس الأطيف
في الليلة الدهماء كانت تراودني
فكرة الحب الأجوف
وعلى جدار القلب تنقر الدفوف
والأوتار تعزف
حين أحببتها ..
على الأشجار تقشت اسمينا ..
وأوائل الأحرف
و على الرمال رسمت برواظين
وضعت فيهما وجهك والمعطف
طوقتهما بزنار من الودعِ و الأصّْدُف
طغى الموج ومحا ما خطت الأقلام
من أوهامٍ وزخرف
فما للأحلام حدٌ وأثرٌ
شتان ما يدرك و يوصف ..
خزعبلات تملْملتْ في وجدّي
لمْلمها شظفي وإحساسي مُرهف
ففي جراب العُمر شابت أوراقي
كأن الربيع تاه عن خريفي وخَرّف
فالوجع واصَلَ عطاءه وما بخل
وارتمي عليَّ بسخاءٍ وأسرفْ
والحلم في علياءه بكبرياءٍ متعجرف
أناديه بحسرة المشتاق..
فلا يصغي للنداء.. يمضي بخيلاء المتأنف
أواهٍ يا أمي .. أواه
بين الحلم والوجع أتخبط
أصارع الوهم أحياناً وأمشي غضبان مُتأفف
فلا عذراً منك يازمان ولا تأسف
الشاعر غسان أبو شقير
أنا هنا يا أمي ,,
بين الحلم والوجع أتخبط
أصارع الوهم أحياناً
ومن سراب النّجوم زيف أقطفُ . .
وفي نهاية الأمر من بحر الحقيقة
مياه الخيبة أغرفُ
لم تعد الأيام قادرة على أن تسعفني
وتضمد جراحي
على هامش الوعدِ أنزف
وفي بحر اليقين تارةً أجذف
لم يتخثر الجرح
في أفاق نبوئتي
لم تظهر بشارة السعد و ترفرف
في صفحات العمر مشجب وجعٍ
علقت عليه هموماً من هدوم الأمس
إن كنت تجهل ياقلبي,,
فمن حقك أن تعرف
بارقة الأمل خبت شعلتها في الأعماق
وما ومضت..
قد غابت عن الأهداب شموس الأطيف
في الليلة الدهماء كانت تراودني
فكرة الحب الأجوف
وعلى جدار القلب تنقر الدفوف
والأوتار تعزف
حين أحببتها ..
على الأشجار تقشت اسمينا ..
وأوائل الأحرف
و على الرمال رسمت برواظين
وضعت فيهما وجهك والمعطف
طوقتهما بزنار من الودعِ و الأصّْدُف
طغى الموج ومحا ما خطت الأقلام
من أوهامٍ وزخرف
فما للأحلام حدٌ وأثرٌ
شتان ما يدرك و يوصف ..
خزعبلات تملْملتْ في وجدّي
لمْلمها شظفي وإحساسي مُرهف
ففي جراب العُمر شابت أوراقي
كأن الربيع تاه عن خريفي وخَرّف
فالوجع واصَلَ عطاءه وما بخل
وارتمي عليَّ بسخاءٍ وأسرفْ
والحلم في علياءه بكبرياءٍ متعجرف
أناديه بحسرة المشتاق..
فلا يصغي للنداء.. يمضي بخيلاء المتأنف
أواهٍ يا أمي .. أواه
بين الحلم والوجع أتخبط
أصارع الوهم أحياناً وأمشي غضبان مُتأفف
فلا عذراً منك يازمان ولا تأسف
الشاعر غسان أبو شقير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق