جبرت فضولى فجئتُ اليك
لاسأل من أنت--من اىّ بلده
بلثغات صوتك--لحن الطيور
وفى وجنتيك تطاريز وردهْ
كانك فلاحة فى صباحٍ
تعانق غصن الدوالى بشده
ترى خضرة النبت فى معصميها
وفى ثوبها خضرة مستبده
يتابعها العطر فى كل دربٍ
وفوق السرير وعند المخده
ويحسبها كل من قد رأها
تجاهر بالميس--والحسن وردهْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق