إليك وأنت للحور الشقيقة
دعاني الشوق أنسج في الرشيقة
رسمتك صورة وبرعت فيها
ولم أدع التفاصيل الدقيقة
فغارت ريشتي منها فعادت
لدى كفي المهذبة الرقيقة
لديك أحس أن الوقت عندي
يمر عظيمه مر الدقيقة
وإن غبت تمادى الوجد شوقا
إلى زهر البنفسج في الحديقة
حقيقة ما تملكني شعور
يطل من الخيال على الحقيقة
فلا أدري إذا ما كنت أحيا
بعرف الأرض أم روحي طليقة
يطل بي الهيام على معان
من الفردوس في وهج السليقة
إلى ما حيث تأتلق الثريا
عروج الروح في البؤر السحيقة
إليك الحور تختلق التحايا
لتظفر بانتهاجك في الطريقة
فتحسدني النجوم على مكاني
وأنك دون أزهرها رفيقة
ملأت القلب من عذب الأماني
ويلهث خلفها ليبل ريقه
وقد تعبت مشاويري وحنت
لما أستل من وهجي بريقه
تسائلني الجوانح في انتشاء
متى بالحب تبتهج الوثيقة
محمد طه عرجون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق