الأربعاء، 19 فبراير 2020

الضاد لي نسب/ بقلم المبدع د.محمد الفضيل جقاوة

الضاد  لي  نسب ..

.

أنا الشّقي و قلبي الحــــــــــــرُّ مغتربُ

في مــــــــــوطن هجّنتْ أفعاله الحقبُ

.

صار اللسان غــــــــــــريبا في رطانته

لا الروم كنّا و كـــم يشقى بنا العـــرب

.

( فاتي ) تعــــــــادي بكلّ اللؤم  فاطمة

الراء غين و حـــــــــــاء القــــوم تنقلب

.

يا للشباب رهيب فــــــــــــــــــي تخنّثه

( الجال ) فـرض و بعض الدّهن مطّلب

.

يسير ( ميمو ) بمضغ البان مبتــــــذلا

و قد تغنّج فـي أعــــــــــــطافه العجب

.

أبدى لنا سفها قـــــــــــــرطا يباهي به

أما الخـــــــــواتم ـ ويحي ـ كلّها ذهب

.

يجلي و يكشف صــــــدرا من وقاحته

و تُكْبِرُ الثـــــــــــديَ  أعشابُُ فتطّلب

.

تِبْرُُ ســــــــلاسله  تغتـــــــالنـــي قرفا

و لم أكـــــــــــــــنْ للقاء الوغد أرتقب

.

يرخي الســــــراويل عمدا كي تبين له

من حمقهِ إِلْيَـــــــةََ أوحتْ بـــها  ريب

.

قـــــــــــــــوم كأن مسيخ السّبت جدّهمُ

أو أنهمْ وُجــــــــــــدوا و ما لهم  نسبُ

.

مـــــــاتوا و ماتت بهم من تُعْسِهم لغة

تهفو لها الأنجم الـــــــزهراء و الشّهبُ

.

إنّي أرى ومضات المجد فـــــــي لغتي

متى نعدْ يكثرِ الزيتـــــون و الـــرّطبُ

.

و تصهل الخيل عشق المجد يرقصها

و تورق البيد ينمو الزّهـــر  و العشب

.

و توقض  الحبَّ فــــي الأســمار قافية

و تطــرب الفجرَ آيـــــــــــات فيختلب

.

كــــــلّ الفضائل  سحر الضاد يجمعها

و يوقد المجـــــــد أضـواءً  لمن ركبوا

.

متى نعدْ لبيان الضــــــــــــــاد  يبعثنا

من المـــوات و يسمو  الفكر  و الأدب

.

و يشـــــــــرقُ الصبّح  قرآنا يسير بنا

إلى العــــــــلا  شغفا و تمطر السّحب

.

و يجبر اللــــــــــــــه  بعد الذّل كبوتنا

و يبدع المجدُ عـصرًا  أهله عــــــرب

.

الضــاد لي شرف و الضاد لي  نسبُُ

و الضاد لي عزّة  و الضاد  لي  نشب

.

بقلم  محمد  الفضيل  جقاوة

10 ـ 05 ـ 2015

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...