الضاد لي نسب ..
.
أنا الشّقي و قلبي الحــــــــــــرُّ مغتربُ
في مــــــــــوطن هجّنتْ أفعاله الحقبُ
.
صار اللسان غــــــــــــريبا في رطانته
لا الروم كنّا و كـــم يشقى بنا العـــرب
.
( فاتي ) تعــــــــادي بكلّ اللؤم فاطمة
الراء غين و حـــــــــــاء القــــوم تنقلب
.
يا للشباب رهيب فــــــــــــــــــي تخنّثه
( الجال ) فـرض و بعض الدّهن مطّلب
.
يسير ( ميمو ) بمضغ البان مبتــــــذلا
و قد تغنّج فـي أعــــــــــــطافه العجب
.
أبدى لنا سفها قـــــــــــــرطا يباهي به
أما الخـــــــــواتم ـ ويحي ـ كلّها ذهب
.
يجلي و يكشف صــــــدرا من وقاحته
و تُكْبِرُ الثـــــــــــديَ أعشابُُ فتطّلب
.
تِبْرُُ ســــــــلاسله تغتـــــــالنـــي قرفا
و لم أكـــــــــــــــنْ للقاء الوغد أرتقب
.
يرخي الســــــراويل عمدا كي تبين له
من حمقهِ إِلْيَـــــــةََ أوحتْ بـــها ريب
.
قـــــــــــــــوم كأن مسيخ السّبت جدّهمُ
أو أنهمْ وُجــــــــــــدوا و ما لهم نسبُ
.
مـــــــاتوا و ماتت بهم من تُعْسِهم لغة
تهفو لها الأنجم الـــــــزهراء و الشّهبُ
.
إنّي أرى ومضات المجد فـــــــي لغتي
متى نعدْ يكثرِ الزيتـــــون و الـــرّطبُ
.
و تصهل الخيل عشق المجد يرقصها
و تورق البيد ينمو الزّهـــر و العشب
.
و توقض الحبَّ فــــي الأســمار قافية
و تطــرب الفجرَ آيـــــــــــات فيختلب
.
كــــــلّ الفضائل سحر الضاد يجمعها
و يوقد المجـــــــد أضـواءً لمن ركبوا
.
متى نعدْ لبيان الضــــــــــــــاد يبعثنا
من المـــوات و يسمو الفكر و الأدب
.
و يشـــــــــرقُ الصبّح قرآنا يسير بنا
إلى العــــــــلا شغفا و تمطر السّحب
.
و يجبر اللــــــــــــــه بعد الذّل كبوتنا
و يبدع المجدُ عـصرًا أهله عــــــرب
.
الضــاد لي شرف و الضاد لي نسبُُ
و الضاد لي عزّة و الضاد لي نشب
.
بقلم محمد الفضيل جقاوة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق