الموت حق:
في داخـل الـقـلب حـزنٌ مـنه تـتـَّقـد
نـارٌ على مَن بـأرض الشام قد فُـقدوا
بـالأمس كانت بصحن الدار جـلستُنا
لم نـدر مـا في شعاب الغيب ِقد نجد
لا يـعـلم الـغـيـبَ إلاَّ الـلـهُ خــالـقُـنــا
والكلُّ مـاض ٍعلى التخميـن يـعـتـمـد
أعـمـارُنـا في يـد الرحـمـن مـكمـنُـهـا
ووقـتُـهـا في صحـاف الـلـوح مُـنسرد
ليت الردى بـعد مـوت المرء يرحمـه
لا يـنـفـع الـمـرءَ بـعد الموت لا أحـدُ
إلَّا الـَّـذي قـدَّمـتْ أيــديــه مَـكـرُمــةً
يُـنـجـيـه ربِّـي عـن الـنـيران يـبـتـعـد
بـكـيـتُ والـدمـع في عـيني ألـمـلـمـه
والـقـلـبُ مـن حـزنـه يـبـكي ويرتـعـد
المــوتُ حـقٌ وكـلُّ الـنـاس تـــدركــه
لكنَّ خوفَ الردى في النفس يحـتشد
لا مـهـربـاً مـنـه... ٍكـلُّ الـنـاس وارده
والـخَـلْقُ من ذكـره يـبـكي ويـنـكمـد
حـكْـمُ الـردى من إله الكون ِمـصدره
والـعـمر لـلمـرء في الألـواح مُـنعـقـد
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق
26\2\2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق