الثلاثاء، 4 يناير 2022

...يا عام الألم .. ==== بقلم الشاعر =محمد عبد اللطيف الحريري=

...يا عام الألم ..
ماذا سأكتبُ عنك يا عامَ الألمْ
و بأيِّ لونٍ . هل يُساعُدُنِي القلمْ ؟
فأتيتَ بالأمراضِ تخطفُ عمرَنَا
إرهابُ نفطٍ طالنا منهُ السَّقَمْ
و َخِتَامُكَ الإجرامُ يقتلُ ثلّةً
شُهَداءَ حقٍّ زادَهَم مِنْكَ النِقَم
و القتل في يمنٍ علت صيحاتهُ
قابيل جهلاً إذ بهابيل اصطدم
فلمن يكون الفرحُ في ساحاتنا
و لمن يكون غناءُ فيروز النغم ْ
و حصار أمريكا يجوِّعُ بعضنا
و البعض يمشي خلفها وبها اعتصم
فَعَلَى بلادي كنت كُلَّكَ حُزْنَها
و على المواجعِ كنت أظلمُ مَنْ ظلمْ
فازداد فقرُ فقيرُنا و تَفَاقََمَتْ
مأساتَهُ قد صابَهُ الداءُ اجتثمْ
و ازدادَ سَعْيُ العربِ خلفَ وليِّهم
يسعونَ غيرَ الله ركعاً للصَنَمْ
تطبيعُ إذ سعياً لهُ صار المنی
و القدس بيعت و القبيحُ قد استلمْ
و يُحَاربُ الشامَ الذي في عُقْرِهَا
فلمن يكون الشعرُ فاسعفْ يا قلم
هذا هو الحال الذي صُرنا به
فعلى جبينِ عروبةٍ داست قدم
و حقوقَنا صارت مطالبةٌ بها
بالهمسِ في خجلٍ وهذا من قِدَم .
زرعوا الجهالةَ في شعابِ بلادِنا
و قتالُ ذاتِ البينِ صار هو العشمْ
فدموعُ عيني تشتكي لرموشها
سادتْ على وطني شياطينُ العجم
حرقوا جبالَ العزِّ شامخةً و ما
حرقوا العزيمةَ في المعالي للأشَمْ
يا قاسيونَ الشام يا بردى لمن ...
أشكو همومي و التي صاحت ألمْ
لكنّني و إذا لقيتُ عجافكمْ
و أصابني الضرُّ الذي استدعى الهَرَمْ
سأودِّعُ الضّرَّ الذي قد صابني
و اجتازَ منّي الرأسَ ما هدَّ الهِمَمْ
فسأنشد الأنشودةَ الآهُ بها
و أناشد الله الذي ردَّ الغُمَمْ
فسأنشد الأنشودةَ المأساتُ تص
حَبَها و تقتلُ يأسَها هاتِ القَلَمْ
و سينصر الله الذي صدَّ الأذى
عن دينهِ و إن إلتَوَت كلُّ الأمم
يا عامَ عشرينَ الردى إذ قد بدا
منهُ البلى و كما العدا لقد انهزمْ
حمداً لربّ الكون ها هو قولنا
فهوَ الحميدُ و إنْ لظى الضّرَّاءِ عَمْ
صبراً دمشق و صابري لا تيأسي
فكذا الإلهُ مِنَ الفراعنةِ انتقمْ
ستزولُ إسرائيلُ عن أرض الهدی
سنراكِ أمريكا يدانيكِ الندم
سيفوز من بالله آمنَ و اهتدی
و بشكرهِ تأتي المغانمُ و النعم
هذا نَعَمْ إيماننا إيْ راسخٌ
بقلوبِنا. من أجله كم سال دمْ
البحر الكامل
ﷴ عبد اللطيف الحريري.
.........سورية : .......

 

هناك تعليق واحد:

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...