**********************غدا موعدي******
أه مِــنْ اِنْـتِـظَـارِ يــَوْمِ الْـمَـــوْعـــِدِ......كَمْ لَوَّعَنِـي الْبِعادُ يا لَـهُ مــِنْ غَــدِ
كَـمْ طَالَ وَضَـاقَ بـِهِ الـسُّبُـلُ كَـــــمْ......نَالَتْهُ مِـنْ يَـديْ الْأَعْــدَاءِ الْمَكَائِــدِ
هَنِيئًا لِغَدَّ الْأيَّام وَالْأَشـْوَاق أَصبرِي......غنِّـي أُنْـشــودَةُ الْأَمَــلِ وَأَقـْبـِلِـــي
كَـمْ كُـنَّتْ أَعَــيْشُ فُــرَّاقٌ ظُـلَاَّمَـــهُ......ظُلَاَّمُ اللَّيْلِ الْكَحِيلِ الَعتْـمِ الْأسْــوَدِ
كُنَّتْ أَسِيـَرُ تَدْثُرَنِي الْأحْزَانِ مُعَذّبُ......بَيْنَ جدران الْمَاضِي مُكَبِّلٍ مُقَيِّدِي
كُـنَّتْ أَبـْحـَثُ عَنـكِ شارد رَاحـــــِلُ......فِـي كـُلُّ بَـلـَدٍ كَالْغـَـرِيبِ الْمُشَـرَّدِ
فَلَتَتْرُكُنِي الْأحْـزَانُ وَلتجف الْأَدْمُـع......عَسَـى بـلْقَائـِكِ تَخْمــَدُ نَارً تَوَقَّـدِي
نَارً سَعِيرُهَا فُرَّاقُ قَدْ أَزَلَّنـِي حِـقــدُ......أُنَـاسٌ وَشـَيْطـَانٌ رَجِيـــمٌ مُعـْتـَدِي
كَـــــمْ أَصَــابَـتـْنِـي أَعُيـْنَ الـْحُـسَـاد......ضـَعـَفـَتْ قــُوتي وَاِنْهـَارَ تَـجَـلُّدي
طَـعَنُــوا بِالْـغَـدِرِ طِـيـب بَــرَائَـتــِي.....خَـالـَفُــوا مَا يُـبْـدُونــَهُ مــِنْ تَوَدديْ
طَعْـنـُوا ونالـوا بــَرَاءةِ محَبــــوبتي......كَـمْ أَصَابَهـَا مِنهُمْ عَـيـُونَا الْحَـاسِدِ
الْيَــوْمُ لَيْسَ بَلْقَائِــي مُعْــلِــــنِ قـــَدْ......ازَدادَ تَخَوُّفي مـِنْ قـَرِيبِ يُخــوُّنَّنِي
سَأُخْفِي فِي نَفْسي غَــدَاً مَوْعِـــــدي......حَتَّى أَقِـي حَبيبَتي شَـرّ الْمَكَــــائِـدِ
وَلَيَعْـلَمُ الْجَمِيــــعُ وَلَـيَشْهـَـدُ حُبـّــي......أَقُــوَى مـِنَ السَّحَـــرِ وَكُـلُّ مُـفْسِـدِ
بقلمي / محمود ماضي
أه مِــنْ اِنْـتِـظَـارِ يــَوْمِ الْـمَـــوْعـــِدِ......كَمْ لَوَّعَنِـي الْبِعادُ يا لَـهُ مــِنْ غَــدِ
كَـمْ طَالَ وَضَـاقَ بـِهِ الـسُّبُـلُ كَـــــمْ......نَالَتْهُ مِـنْ يَـديْ الْأَعْــدَاءِ الْمَكَائِــدِ
هَنِيئًا لِغَدَّ الْأيَّام وَالْأَشـْوَاق أَصبرِي......غنِّـي أُنْـشــودَةُ الْأَمَــلِ وَأَقـْبـِلِـــي
كَـمْ كُـنَّتْ أَعَــيْشُ فُــرَّاقٌ ظُـلَاَّمَـــهُ......ظُلَاَّمُ اللَّيْلِ الْكَحِيلِ الَعتْـمِ الْأسْــوَدِ
كُنَّتْ أَسِيـَرُ تَدْثُرَنِي الْأحْزَانِ مُعَذّبُ......بَيْنَ جدران الْمَاضِي مُكَبِّلٍ مُقَيِّدِي
كُـنَّتْ أَبـْحـَثُ عَنـكِ شارد رَاحـــــِلُ......فِـي كـُلُّ بَـلـَدٍ كَالْغـَـرِيبِ الْمُشَـرَّدِ
فَلَتَتْرُكُنِي الْأحْـزَانُ وَلتجف الْأَدْمُـع......عَسَـى بـلْقَائـِكِ تَخْمــَدُ نَارً تَوَقَّـدِي
نَارً سَعِيرُهَا فُرَّاقُ قَدْ أَزَلَّنـِي حِـقــدُ......أُنَـاسٌ وَشـَيْطـَانٌ رَجِيـــمٌ مُعـْتـَدِي
كَـــــمْ أَصَــابَـتـْنِـي أَعُيـْنَ الـْحُـسَـاد......ضـَعـَفـَتْ قــُوتي وَاِنْهـَارَ تَـجَـلُّدي
طَـعَنُــوا بِالْـغَـدِرِ طِـيـب بَــرَائَـتــِي.....خَـالـَفُــوا مَا يُـبْـدُونــَهُ مــِنْ تَوَدديْ
طَعْـنـُوا ونالـوا بــَرَاءةِ محَبــــوبتي......كَـمْ أَصَابَهـَا مِنهُمْ عَـيـُونَا الْحَـاسِدِ
الْيَــوْمُ لَيْسَ بَلْقَائِــي مُعْــلِــــنِ قـــَدْ......ازَدادَ تَخَوُّفي مـِنْ قـَرِيبِ يُخــوُّنَّنِي
سَأُخْفِي فِي نَفْسي غَــدَاً مَوْعِـــــدي......حَتَّى أَقِـي حَبيبَتي شَـرّ الْمَكَــــائِـدِ
وَلَيَعْـلَمُ الْجَمِيــــعُ وَلَـيَشْهـَـدُ حُبـّــي......أَقُــوَى مـِنَ السَّحَـــرِ وَكُـلُّ مُـفْسِـدِ
بقلمي / محمود ماضي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق