بركانٌ ثائر
غضبي بركانٌ كامِنٌ هادي
فاحذرْ يا هذا من ثورةِ بركاني.
في طيي ببواطنِ أحشائي
صمتٌ يسبق ردة فعلٍ فاخشاني.
لا تُخْدَعَ إنْ تصف سمائي
ذاكَ هدوءٌ تتبعه... عاصفةٌ الأحزانِ.
مطرٌ رعدٌ برقٌ بعد صفائي
يُعلنُ عدة ثوراتٍ ..في لُبِّي وبناني.
فأنالا أسمحُ أنْ ينهار بِنَائي
لكَم شيَّدْتُهُ صَرحاً من لبِنَاتِ كياني.
وطنٌ شامِخٌ لوائُهُ من لوائي
غرستُ في أرضهِ غِراساتِ جناني.
يغرسُ فيَّ الحبَّ حرفَ هجاءِ
باكورةً من ورودٍ بينَ يدَيْ بُستاني.
في الأعماقِ جُذُورٌ بالإرتواءِ
تمتدُّ بعمقِ الأرضِ تكافِحُ ثُمَّ تُعاني.
لتحيا الأوراقُ سمواً بالعلياءِ
فأنا إن أبقى في كدٍّ ...قدْرَ الإمكانِ.
لأنِّي أعتقدُ الموت بلا انحناءِ
سيورثُ الكرامةَ للأبناءِ بحُرِّ الإيمان.
فاحذرْ يا هذا من ثورةِ بركاني.
في طيي ببواطنِ أحشائي
صمتٌ يسبق ردة فعلٍ فاخشاني.
لا تُخْدَعَ إنْ تصف سمائي
ذاكَ هدوءٌ تتبعه... عاصفةٌ الأحزانِ.
مطرٌ رعدٌ برقٌ بعد صفائي
يُعلنُ عدة ثوراتٍ ..في لُبِّي وبناني.
فأنالا أسمحُ أنْ ينهار بِنَائي
لكَم شيَّدْتُهُ صَرحاً من لبِنَاتِ كياني.
وطنٌ شامِخٌ لوائُهُ من لوائي
غرستُ في أرضهِ غِراساتِ جناني.
يغرسُ فيَّ الحبَّ حرفَ هجاءِ
باكورةً من ورودٍ بينَ يدَيْ بُستاني.
في الأعماقِ جُذُورٌ بالإرتواءِ
تمتدُّ بعمقِ الأرضِ تكافِحُ ثُمَّ تُعاني.
لتحيا الأوراقُ سمواً بالعلياءِ
فأنا إن أبقى في كدٍّ ...قدْرَ الإمكانِ.
لأنِّي أعتقدُ الموت بلا انحناءِ
سيورثُ الكرامةَ للأبناءِ بحُرِّ الإيمان.
محمد ابو سخيل الباشا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق