فتات المودة
ألا إنَّ القوافيَ حائراتٌ
بدونك يا سُليمى مُحْجِماتُ
ببينكِ . لا أبا لكِ . قد بُلينا
وطالَ الليل وانتصر الشتاتُ
وشَفَّ الجسمَ يا سلمى حنينٌ
فدينُ الطرفِ في الأُفْقِ الثُباتُ
إذا ما الصب قد يضنيه جرحٌ
جروحي بعد غيبتكم مئاتُ
عيوني في بحار الشوقِ غَرْقَى
وحظي من مودتكم فتاتُ
فلا محياي في الدنيا خصيبٌ
ولا الساعات منكم ظافراتُ
إذا ما لامني العوُّادُ فيكم
على شَفَتي تجمَّدت البناتُ
فجرحُ البينِ يا عمري عميقٌ
تنوءُ به العمالقةُ الثقاتُ
وما أدركتُ منكم من وصالٍ
ولا رحِمَت مسامِعَنا العِظاتُ
وكيف تبوءُ قافيتي بحرفٍ
وقد بانَتْ لحاظٌ مُلْهِماتُ
إذا الكلماتُ من قلبي أهَلَّت
على القرطاسِ هنَّ الشاخصاتُ
تراها من مدادِ الحزنِ ولَّت
لماءِ الحبِ يفتقرُ النباتُ
يقول الصبُ في المحبوبِ ألفاً
وعند البين تنتحرُ اللغاتُ
عوض الزمزمي
شاعر الجنوب مصر
وطالَ الليل وانتصر الشتاتُ
وشَفَّ الجسمَ يا سلمى حنينٌ
فدينُ الطرفِ في الأُفْقِ الثُباتُ
إذا ما الصب قد يضنيه جرحٌ
جروحي بعد غيبتكم مئاتُ
عيوني في بحار الشوقِ غَرْقَى
وحظي من مودتكم فتاتُ
فلا محياي في الدنيا خصيبٌ
ولا الساعات منكم ظافراتُ
إذا ما لامني العوُّادُ فيكم
على شَفَتي تجمَّدت البناتُ
فجرحُ البينِ يا عمري عميقٌ
تنوءُ به العمالقةُ الثقاتُ
وما أدركتُ منكم من وصالٍ
ولا رحِمَت مسامِعَنا العِظاتُ
وكيف تبوءُ قافيتي بحرفٍ
وقد بانَتْ لحاظٌ مُلْهِماتُ
إذا الكلماتُ من قلبي أهَلَّت
على القرطاسِ هنَّ الشاخصاتُ
تراها من مدادِ الحزنِ ولَّت
لماءِ الحبِ يفتقرُ النباتُ
يقول الصبُ في المحبوبِ ألفاً
وعند البين تنتحرُ اللغاتُ
عوض الزمزمي
شاعر الجنوب مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق