*****************( الـــــرّوحُ )****************
الــروحُ في الإنســان سـرّ غامضٌ
ليــس الخﻻئــقُ يكشفون غطــاهُ
استأثـر اللـه العظيـــمُ بعلمــــه
حــتى رســولُ اللــهَ مــا أُعطــاهُ
لمـّا اليهـودُ تسآلوا عـن كنهــه
كيــدا أراد الماكــرون خفـــاهُ
ردّ الإلــهُ مــكــرهــم برسـولـه
أعطــى جوابَ الحــقّ من عُليــاهُ
الــرّوحُ مـن أمـر العــليّ وحكمـه
ماذا علمـــتم من علـــوم سنـــاهُ
لم تُمنــحوا إﻻّ قلــيلَ مـــعارفٍ
يُبنــى علـيـها مجــدُكم بعـــﻻهُ
ظُلمــا تطلعتم إلــى هــذا الحَمى
هــذا الحمـى لن تبلغــوا رُقيـاهُ
ﻻتسألـــوا عمـّـا يُبـــدّدُ جهدَكـم
أولــى بكــم أن تُــذعنوا لقضــاهُ
الـســرّ أكــبرُ من مــدارك فهمكم
السّـــرّ غــيبٌ لـن يُـــزاح غِطاهُ
الـرّوحُ لـطفٌ قد جـرى بجسومنا
واللطـــفُ معـــنى يستحيــلُ رُآ هُ
لــكنّ تأثــيرا وفــعــﻻ ظاهـــرا
قـد دلّ عــن روحٍ يجـــوب حمـاهُ
هــو نفحـــةٌ قُدســيةٌ من ربَهـــا
نــزلتْ إلــى الإنســان فـاض عطاهُ
نــزلتْ إليــه وكـان طينًا جـامدا
عجّــتْ عــواطفُه وشـــعّ نُهـــاهُ
الــرّوحُ ضيفٌ والهيــولــى منــزلٌ
بطريــق عودتــه إلـــي مـــثواهُ
لــمّا يحيــن رحيـــله يجتـــازهُ
للبــرزخ المعــدود كـــي يغــشاهُ
هل تستوي الأرواحُ فـي استبشارها
أو أنّ بعضـــا قــد تبـــدّى جفاهُ
هـذا التّبــاينُ من صميـم وجودنا
فالضـدّ في الأشيــاء من سيــماهُ
قـد ﻻبستْ روحَ الدنـــيّ شقـاوةٌ
لــمّا رمـاه إِلــى الضّـــلال هـــواهُ
واستبشــر الــرّوح التقـــي بعـودةٍ
وسـرى يُودّع بيتـــه وحمـــاهُ
إنّــي إليك لــعائــــدٌ يامسكنــي
بوركــتَ مـن سكـــنٍ تعــال بنـاهُ
لــم ألتــقِ الشّــهواتِ بابك موصدٌ
ماكــانتِ الشّهـــواتُ صــوبَ حمـاهُ
ذا مسكنــي قـد كنتُ فيــه مُمَتّعا
كـنتُ المُمَلّكَ فـــي جمــيع ربا هُ
أقْـبِلْ وداعــي وانْتظــرها عودةً
فـيـها خلــــودٌ دائــــمٌ نحيـــاهُ
فــيها التّـزاوجُ ﻻ سبيــلَ لفسخــه
ماقـــدّر الرحمـــنُ نجنــي جنـاهُ
البعثُ حـــقّ والمنــايـا سبيـلُنــا
للملتقـــى الموعـــود في أخـــراهُ
بعــضٌ يُــﻻقــي فــوزه مُستبشرا
والبعضُ يلقــى مُخــزيـاتِ شقــاهُ
الــروحُ في الإنســان سـرّ غامضٌ
ليــس الخﻻئــقُ يكشفون غطــاهُ
استأثـر اللـه العظيـــمُ بعلمــــه
حــتى رســولُ اللــهَ مــا أُعطــاهُ
لمـّا اليهـودُ تسآلوا عـن كنهــه
كيــدا أراد الماكــرون خفـــاهُ
ردّ الإلــهُ مــكــرهــم برسـولـه
أعطــى جوابَ الحــقّ من عُليــاهُ
الــرّوحُ مـن أمـر العــليّ وحكمـه
ماذا علمـــتم من علـــوم سنـــاهُ
لم تُمنــحوا إﻻّ قلــيلَ مـــعارفٍ
يُبنــى علـيـها مجــدُكم بعـــﻻهُ
ظُلمــا تطلعتم إلــى هــذا الحَمى
هــذا الحمـى لن تبلغــوا رُقيـاهُ
ﻻتسألـــوا عمـّـا يُبـــدّدُ جهدَكـم
أولــى بكــم أن تُــذعنوا لقضــاهُ
الـســرّ أكــبرُ من مــدارك فهمكم
السّـــرّ غــيبٌ لـن يُـــزاح غِطاهُ
الـرّوحُ لـطفٌ قد جـرى بجسومنا
واللطـــفُ معـــنى يستحيــلُ رُآ هُ
لــكنّ تأثــيرا وفــعــﻻ ظاهـــرا
قـد دلّ عــن روحٍ يجـــوب حمـاهُ
هــو نفحـــةٌ قُدســيةٌ من ربَهـــا
نــزلتْ إلــى الإنســان فـاض عطاهُ
نــزلتْ إليــه وكـان طينًا جـامدا
عجّــتْ عــواطفُه وشـــعّ نُهـــاهُ
الــرّوحُ ضيفٌ والهيــولــى منــزلٌ
بطريــق عودتــه إلـــي مـــثواهُ
لــمّا يحيــن رحيـــله يجتـــازهُ
للبــرزخ المعــدود كـــي يغــشاهُ
هل تستوي الأرواحُ فـي استبشارها
أو أنّ بعضـــا قــد تبـــدّى جفاهُ
هـذا التّبــاينُ من صميـم وجودنا
فالضـدّ في الأشيــاء من سيــماهُ
قـد ﻻبستْ روحَ الدنـــيّ شقـاوةٌ
لــمّا رمـاه إِلــى الضّـــلال هـــواهُ
واستبشــر الــرّوح التقـــي بعـودةٍ
وسـرى يُودّع بيتـــه وحمـــاهُ
إنّــي إليك لــعائــــدٌ يامسكنــي
بوركــتَ مـن سكـــنٍ تعــال بنـاهُ
لــم ألتــقِ الشّــهواتِ بابك موصدٌ
ماكــانتِ الشّهـــواتُ صــوبَ حمـاهُ
ذا مسكنــي قـد كنتُ فيــه مُمَتّعا
كـنتُ المُمَلّكَ فـــي جمــيع ربا هُ
أقْـبِلْ وداعــي وانْتظــرها عودةً
فـيـها خلــــودٌ دائــــمٌ نحيـــاهُ
فــيها التّـزاوجُ ﻻ سبيــلَ لفسخــه
ماقـــدّر الرحمـــنُ نجنــي جنـاهُ
البعثُ حـــقّ والمنــايـا سبيـلُنــا
للملتقـــى الموعـــود في أخـــراهُ
بعــضٌ يُــﻻقــي فــوزه مُستبشرا
والبعضُ يلقــى مُخــزيـاتِ شقــاهُ
علي عبدربّ النّبي
الإثنين. 16.10.199
الإثنين. 16.10.199
ُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق