( عدَّها الفِطَنُ )
يا حاملين رِداءَ النُّورِ أينكُمو
ما لي أراكم كمن لمَّت بِه المِحَنُ
ما لي أراكم كمن لمَّت بِه المِحَنُ
شدَّ العناءُ وساد اليومَ من ظلموا
قادوا الظَّلامَ وناحَ السِّرُّ والعلنُ
ماذا إليكم إذا ما ضاعَ نائِلُنا
من ذا الذي يرفعُ الرَّاياتِ لا يهِنُ
حتى يعودَ إلى الأيامِ ساطِعُها
يُشفى العليلُ ولا يبقى له حَزَنُ
مات الحنينُ وابكى كلَّ أُمنيةٍ
كيفَ السَّبيلُ وإن عُدَّت لنا الحُقَنُ
عمَّ البلاءُ وطاف الويلُ في وطني
هذا يتيمٌ وأمَّا ذاك مُلتجَنُ
إنِّي سألتُ إلهَ الكونِ يحفظُها
نعم المُجيبُ فلا خوفٌ ولا شجَنُ
مهما تسمَّى من الأهوالِ قاصِمةٌ
يعلو الضِّياءُ ولا يمحوه من مجنوا
إن ما تخلَّى وجرَّ الموتُ حالِمَه
لحدُ التُّرابِ وخيرٌ إن دنا العَفَنُ
إمَّا نراها حياةً ما بِها ألَمٌ
أو إن نموتَ كِراما ذلِكَ الحسَنُ
من لا تُريدُ لنا في العيشِ آمِنةً
تهوى الجِراحَ وترعى من بِهم فُتِنوا
نمشي عليهم وإن ظنَّت شرائِعُهم
أُنظرْ إليهم قُيودا عدَّها الفِطَنُ
------------------------- عبدالرزاق الرواشدة
قادوا الظَّلامَ وناحَ السِّرُّ والعلنُ
ماذا إليكم إذا ما ضاعَ نائِلُنا
من ذا الذي يرفعُ الرَّاياتِ لا يهِنُ
حتى يعودَ إلى الأيامِ ساطِعُها
يُشفى العليلُ ولا يبقى له حَزَنُ
مات الحنينُ وابكى كلَّ أُمنيةٍ
كيفَ السَّبيلُ وإن عُدَّت لنا الحُقَنُ
عمَّ البلاءُ وطاف الويلُ في وطني
هذا يتيمٌ وأمَّا ذاك مُلتجَنُ
إنِّي سألتُ إلهَ الكونِ يحفظُها
نعم المُجيبُ فلا خوفٌ ولا شجَنُ
مهما تسمَّى من الأهوالِ قاصِمةٌ
يعلو الضِّياءُ ولا يمحوه من مجنوا
إن ما تخلَّى وجرَّ الموتُ حالِمَه
لحدُ التُّرابِ وخيرٌ إن دنا العَفَنُ
إمَّا نراها حياةً ما بِها ألَمٌ
أو إن نموتَ كِراما ذلِكَ الحسَنُ
من لا تُريدُ لنا في العيشِ آمِنةً
تهوى الجِراحَ وترعى من بِهم فُتِنوا
نمشي عليهم وإن ظنَّت شرائِعُهم
أُنظرْ إليهم قُيودا عدَّها الفِطَنُ
------------------------- عبدالرزاق الرواشدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق