<< يامن هجرتني >>
يامَن ْ هَجَرتني وَعَشِقْتَ سِوايا
أَما كُنتَ تَدّري أنَّكَ مُنايا
تركتني ورحلتَ لغيري
قتلتَ َصبَّاً ياجًاني ...
وجعلته إحدى الضَحايا
أنا التي كُنتُ أَجهرُ باسمِك َ
في العَلنِ وفي الخَفايا
كُنتَ تَزُورَني في صَمتي
وَ كالبُرْعُمِ رَبَيْتَ في حَشايا
رَمَيْت َجُذوركَ في صَدّري ْ
فَعَرْبَشَتْ بين الضُلوع والحنايا
كَيفَ نَسيّتَ مابيننا من الوعُودِ
والعُهودِ والعَطايا
تركتني للصَدِ والهَجرِ وَنَسيّتَ هَوايا
خُنتَ عَهدِيْ فَكنتُ إحدى السبايا
وَلَّىَ ربيعُ الحُبِ قبلَ أَنْ يُزهرُ فيَّ
واقْحَلتْ فُصولٌ يا ما رَعَيتَها
وَذَبُلَتْ ورودي النَدية
وصَارتْ دَاكِنَةً مَنْ عَطَشِ الجَفاءْ
غارت منابع العشق في أعماقي
وأَصْبَحتُ بئراً ضَحْلَة ً مِنْ غَيرِ قَرارْ
تَمايلتْ غُصوني حُزْناً للفُرْقَةِ
وَسَكَتَت ْ طِيُوري عَنِ الإِنشاد
كُنتَ طَيراً صداحاً يُراودني في حلمي
وَأَفيَاءُ شَجرةٍ تُظللني على الدوام
كنت غَيمة ً تُمطِرُني سحائبها
وَمَاءً يَروي ظمأ الصحراء
كنت وردةً تُعطرني بأريجِ العطرِ
وَ شَذاكَ يَجذُبني بالحبق والريحان
هجرتني وتركت قلبي خاوياً
تنعق في أرجاءهِ الغربان
عُدتُ أُلمْلم ُأصداءَ الذِكرى
وأجمع ماتكسر في الحنايا من أغصان
وأُُرممُ بَقايا جُرح ٍ نَازفٍ أحَدثته ُيَداكْ
وما أعتراني من خُذلانْ
طَيفكَ يُرفرفُ في ذَاكرتي
أَنهرهُ كي يرحل
وأَمحو أثارَ بقاءه عن الجدران
أَنساكَ..
وألوم قلبي ولا أَعْذُرهُ إنْ أَبَى العِصيان
وأعاتبُ ماضٍ جميلٍ تَهدم َ
بَعدما شَيدَّ تُ عليه الأمالْ
إنطفأت كل المصابيح في دروبي
وامسى ماحوالي دياجير الظلام
إرحل ولا أسفاً على رحيلك
فلم يعد لك بالقلب مكان
ستبقى ذكراك عالقتاً في ذاكرتي
ياليت ذاكرتي تعرف النسيان
وتجتث جذور أيامٍ عشناها بالهوى
كي أحيا بسلام
سيبقى قلبي خفاقاً بالشوق
ينبض بالهوى
يسمو ويبحث عن الأمان
لن أندم على لحظات عشتها
وإن كانت أوهام
لتلك الأيام بريقٌ وذكرى
عذراً ياحبيبي ...
لم ْ أكنْ يوماً في خُسران
لقد منحتني ساعات من الرقة
وفرصة من العمر
حسدني عليها ملوك الجان
سأعيش على رحيق الذكرى ما حُييتُ
حتى يأتي من يرمم
ما تكسر في القلب من أغصان
شرعت باب قلبي على مصرعيه
فرياح عمري تنتظر
أن يلجُني الحب الفتان
لن يشيخ قلبي الولهان
الشاعر غسان أبو شقير
يامَن ْ هَجَرتني وَعَشِقْتَ سِوايا
أَما كُنتَ تَدّري أنَّكَ مُنايا
تركتني ورحلتَ لغيري
قتلتَ َصبَّاً ياجًاني ...
وجعلته إحدى الضَحايا
أنا التي كُنتُ أَجهرُ باسمِك َ
في العَلنِ وفي الخَفايا
كُنتَ تَزُورَني في صَمتي
وَ كالبُرْعُمِ رَبَيْتَ في حَشايا
رَمَيْت َجُذوركَ في صَدّري ْ
فَعَرْبَشَتْ بين الضُلوع والحنايا
كَيفَ نَسيّتَ مابيننا من الوعُودِ
والعُهودِ والعَطايا
تركتني للصَدِ والهَجرِ وَنَسيّتَ هَوايا
خُنتَ عَهدِيْ فَكنتُ إحدى السبايا
وَلَّىَ ربيعُ الحُبِ قبلَ أَنْ يُزهرُ فيَّ
واقْحَلتْ فُصولٌ يا ما رَعَيتَها
وَذَبُلَتْ ورودي النَدية
وصَارتْ دَاكِنَةً مَنْ عَطَشِ الجَفاءْ
غارت منابع العشق في أعماقي
وأَصْبَحتُ بئراً ضَحْلَة ً مِنْ غَيرِ قَرارْ
تَمايلتْ غُصوني حُزْناً للفُرْقَةِ
وَسَكَتَت ْ طِيُوري عَنِ الإِنشاد
كُنتَ طَيراً صداحاً يُراودني في حلمي
وَأَفيَاءُ شَجرةٍ تُظللني على الدوام
كنت غَيمة ً تُمطِرُني سحائبها
وَمَاءً يَروي ظمأ الصحراء
كنت وردةً تُعطرني بأريجِ العطرِ
وَ شَذاكَ يَجذُبني بالحبق والريحان
هجرتني وتركت قلبي خاوياً
تنعق في أرجاءهِ الغربان
عُدتُ أُلمْلم ُأصداءَ الذِكرى
وأجمع ماتكسر في الحنايا من أغصان
وأُُرممُ بَقايا جُرح ٍ نَازفٍ أحَدثته ُيَداكْ
وما أعتراني من خُذلانْ
طَيفكَ يُرفرفُ في ذَاكرتي
أَنهرهُ كي يرحل
وأَمحو أثارَ بقاءه عن الجدران
أَنساكَ..
وألوم قلبي ولا أَعْذُرهُ إنْ أَبَى العِصيان
وأعاتبُ ماضٍ جميلٍ تَهدم َ
بَعدما شَيدَّ تُ عليه الأمالْ
إنطفأت كل المصابيح في دروبي
وامسى ماحوالي دياجير الظلام
إرحل ولا أسفاً على رحيلك
فلم يعد لك بالقلب مكان
ستبقى ذكراك عالقتاً في ذاكرتي
ياليت ذاكرتي تعرف النسيان
وتجتث جذور أيامٍ عشناها بالهوى
كي أحيا بسلام
سيبقى قلبي خفاقاً بالشوق
ينبض بالهوى
يسمو ويبحث عن الأمان
لن أندم على لحظات عشتها
وإن كانت أوهام
لتلك الأيام بريقٌ وذكرى
عذراً ياحبيبي ...
لم ْ أكنْ يوماً في خُسران
لقد منحتني ساعات من الرقة
وفرصة من العمر
حسدني عليها ملوك الجان
سأعيش على رحيق الذكرى ما حُييتُ
حتى يأتي من يرمم
ما تكسر في القلب من أغصان
شرعت باب قلبي على مصرعيه
فرياح عمري تنتظر
أن يلجُني الحب الفتان
لن يشيخ قلبي الولهان
الشاعر غسان أبو شقير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق