قصيدة ( أحلامي البعيدة).....
متى تأتين أيَّتها العنيدة
لتُعطيني مفاتيحَ القصيدة
لتُعطيني مفاتيحَ القصيدة
لنصعدَ عندَ نجماتي ونمضي
كضوءٍ في المداراتِ الفريدة
نتوهُ هناكَ في الأفلاكِ عُمْرًا
نُعانقُ في الفضا سُحُبًا عديدة
نُسابقُ حُلمَنا ونعودُ نشوى
بأحلامٍ نسجناها جديدة
هناكَ مدائنُ الأحلامِ بكرٌ
وأطفالُ المدائنِ كم سعيدة
فلا صهيونُ دنَّسها برجسٍ
وأمْرِيكا اللعينةُ كم بعيدة
هناكَ مدائني فيها طيوري
تطيرُ بفرحةِ الفجرِ الوليدة
فلا هدمُ المنازلِ في الليالي
يُفرِّقُها ويترُكُها شريدة
ولا الأقلامُ تبكي في صِحَافي
على الماضي وأمجادي التَّليدة
رأيتُ هناكَ قصرًا ليس فيهِ
كراسي الحُكمِ تصنعُها المكيدة
رأيتُ الشَّعبَ يمشي في أمانٍ
ولا يخشى حكوماتٍ مريدة
تُطالبُهُ بأن يحيا قتيلًا
ويَمتَدِحُ السِّياساتِ الرَّشيدة
يسيرُ هناكَ يخطو في الأماني
ونحنُ هُنا أمانينا زهيدة
نُداري في الحشا ظلمًا تفشَّى
وتسجِنُنا أمانينا المجيدة
بقلمي حازم قطب
كضوءٍ في المداراتِ الفريدة
نتوهُ هناكَ في الأفلاكِ عُمْرًا
نُعانقُ في الفضا سُحُبًا عديدة
نُسابقُ حُلمَنا ونعودُ نشوى
بأحلامٍ نسجناها جديدة
هناكَ مدائنُ الأحلامِ بكرٌ
وأطفالُ المدائنِ كم سعيدة
فلا صهيونُ دنَّسها برجسٍ
وأمْرِيكا اللعينةُ كم بعيدة
هناكَ مدائني فيها طيوري
تطيرُ بفرحةِ الفجرِ الوليدة
فلا هدمُ المنازلِ في الليالي
يُفرِّقُها ويترُكُها شريدة
ولا الأقلامُ تبكي في صِحَافي
على الماضي وأمجادي التَّليدة
رأيتُ هناكَ قصرًا ليس فيهِ
كراسي الحُكمِ تصنعُها المكيدة
رأيتُ الشَّعبَ يمشي في أمانٍ
ولا يخشى حكوماتٍ مريدة
تُطالبُهُ بأن يحيا قتيلًا
ويَمتَدِحُ السِّياساتِ الرَّشيدة
يسيرُ هناكَ يخطو في الأماني
ونحنُ هُنا أمانينا زهيدة
نُداري في الحشا ظلمًا تفشَّى
وتسجِنُنا أمانينا المجيدة
بقلمي حازم قطب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق