((بين الكبر والتواضع والضعة))
قالوا تواضعْ واللسان يثرثِرُ
والغِرُّ لا يدري ولا يتدبَّرُ
بين التواضع والمهانةِ شعرةٌ
إن تنقطعْ فإذا الكبيرُ مُصغَّرُ
الكبر غمطُ الناس واستحقارهم
وإذا رأى الحقَّ انجلى يتبطَّرُ
لا ننكرُ الحقَّ المبينَ تكبُّرًا
أو جاحدين ولا الخدودَ نصَّعِرُ
وبلا اختيالٍ للظهورِ تعاليًا
نمشي به أو دونَ داعٍ نفخرُ
نحن التواضع شحمه وعظامهُ
بدمائنا يجري فلا نتكبرُ
فإذا امتلكنا سلطةً أو قوةً
نحمي الضعيف بها ولا نتجبرُ
أموالنا غَيثٌ فلا نطغى بها
دومًا نغيث بها ولا نستأثرُ
وبجهدنا وبعلمنا نسعى إذا
يومًا دعا الداعي فلا نتأخرُ
منَّا التواضعُ ينبري عن قدرةٍ
فحذارِ أن يُغرى خبيثٌ يَمْكُرُ
فتزلَّ نفسٌ في جحيمِ هلاكها
وهو الغشيم البائسُ المستهترُ
قد جرَّهُ صَلَفٌ لما لا يشتهي
ولسوف يقضي عمره يتحسَّرُ
الناس ملءُعيوننا إن أنصفوا
والحقُّ فوق رؤوسنا يُستأمَرُ
#أشرف_وهدان
د. أشرف وهدان
والغِرُّ لا يدري ولا يتدبَّرُ
بين التواضع والمهانةِ شعرةٌ
إن تنقطعْ فإذا الكبيرُ مُصغَّرُ
الكبر غمطُ الناس واستحقارهم
وإذا رأى الحقَّ انجلى يتبطَّرُ
لا ننكرُ الحقَّ المبينَ تكبُّرًا
أو جاحدين ولا الخدودَ نصَّعِرُ
وبلا اختيالٍ للظهورِ تعاليًا
نمشي به أو دونَ داعٍ نفخرُ
نحن التواضع شحمه وعظامهُ
بدمائنا يجري فلا نتكبرُ
فإذا امتلكنا سلطةً أو قوةً
نحمي الضعيف بها ولا نتجبرُ
أموالنا غَيثٌ فلا نطغى بها
دومًا نغيث بها ولا نستأثرُ
وبجهدنا وبعلمنا نسعى إذا
يومًا دعا الداعي فلا نتأخرُ
منَّا التواضعُ ينبري عن قدرةٍ
فحذارِ أن يُغرى خبيثٌ يَمْكُرُ
فتزلَّ نفسٌ في جحيمِ هلاكها
وهو الغشيم البائسُ المستهترُ
قد جرَّهُ صَلَفٌ لما لا يشتهي
ولسوف يقضي عمره يتحسَّرُ
الناس ملءُعيوننا إن أنصفوا
والحقُّ فوق رؤوسنا يُستأمَرُ
#أشرف_وهدان
د. أشرف وهدان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق