تَجرّعتُ الهوانَ على سُعادِ
نأتْ عنّي وقدْ ملكتْ فُؤادي
.
وَبِتُّ أُكلّمُ الأفلاكَ حتى
بَدا نَجمٌ يُغازلهُ جوادي
.
فَخاطبنِي وقدْ ضيعتُ سَيفي
أَلمْ تَسمعْ عنِ القمرِ الْمُعادِي
.
وَعنْ أَغماتَ عنْ قمرٍ وَعرسٍ
وَعن مأْساتِنا وعنِ ازْديادِ
.
فقُلتُ لهُ رَووْا عَنكمْ حكايا
أَساطيراً سقتْ أُفقَ الْبلادِ
.
وَتاريخاً يُسطِّرُ مجدَ شعبٍ
أَراهُ هُناكَ يخنقُهُ انْقيادِي
.
يُصوّرُ دمعَ أَجدادِي وأُمّي
وَيَحملُ صورةَ امْرأةٍ تُنادِي
.
.
مصطفى جميلي
مكناس في ٢٧/٠٨/٢٠١٩
نأتْ عنّي وقدْ ملكتْ فُؤادي
.
وَبِتُّ أُكلّمُ الأفلاكَ حتى
بَدا نَجمٌ يُغازلهُ جوادي
.
فَخاطبنِي وقدْ ضيعتُ سَيفي
أَلمْ تَسمعْ عنِ القمرِ الْمُعادِي
.
وَعنْ أَغماتَ عنْ قمرٍ وَعرسٍ
وَعن مأْساتِنا وعنِ ازْديادِ
.
فقُلتُ لهُ رَووْا عَنكمْ حكايا
أَساطيراً سقتْ أُفقَ الْبلادِ
.
وَتاريخاً يُسطِّرُ مجدَ شعبٍ
أَراهُ هُناكَ يخنقُهُ انْقيادِي
.
يُصوّرُ دمعَ أَجدادِي وأُمّي
وَيَحملُ صورةَ امْرأةٍ تُنادِي
.
.
مصطفى جميلي
مكناس في ٢٧/٠٨/٢٠١٩
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق