أيُ قلبٍ ذاك ما تحمِلُهُ
مذُ توارى الخِلُّ نجمي أفَلا
أتُراهُ نادِماً أم عَذَلا
أتُراهُ نادِماً أم عَذَلا
أم تُرى أغراهُ فيَّ ألمٌ
فمضى نحوَ التّنائي قُبُلا
يتوارَ الحُبُّ إن هجرٌ بدا
ويَتُهْ صَبٌّ إنِ الخِلُّ قَلى
أيُّ قلبٍ ذاكَ ما تحمِلُهُ
لا يُرامُ الودُّ ممَّن قد سلا
لم تجُدْ وصلاً يُداوي ألَماً
خلِّ عنكَ البُعدَ واحيِ أمَلا
قد مضى العُمرُ سنيني أقفرتْ
فلتُجِبْ لِطالبٍ ما سألا
يستقيمُ الأمرُ إذ بالعفوِ قد
يُرتجَى الصّفحُ لمَن قد جَهِلا
عُدْ كما كنتَ عطوفاً إنّما
يرجِعِ الماءُ لِقعرٍ ما علا
شِرعةُ الأيامِ بُعدٌ ولُقاً
وينلْ سَبْقاً بِها مَن أقبَلا
إن يَطُلْ دربٌ بباغٍ سَفَراً
يُثنِهِ الَّدَّرْبُ وما قد وَصَلا
حموده الجبور /الأردن
فمضى نحوَ التّنائي قُبُلا
يتوارَ الحُبُّ إن هجرٌ بدا
ويَتُهْ صَبٌّ إنِ الخِلُّ قَلى
أيُّ قلبٍ ذاكَ ما تحمِلُهُ
لا يُرامُ الودُّ ممَّن قد سلا
لم تجُدْ وصلاً يُداوي ألَماً
خلِّ عنكَ البُعدَ واحيِ أمَلا
قد مضى العُمرُ سنيني أقفرتْ
فلتُجِبْ لِطالبٍ ما سألا
يستقيمُ الأمرُ إذ بالعفوِ قد
يُرتجَى الصّفحُ لمَن قد جَهِلا
عُدْ كما كنتَ عطوفاً إنّما
يرجِعِ الماءُ لِقعرٍ ما علا
شِرعةُ الأيامِ بُعدٌ ولُقاً
وينلْ سَبْقاً بِها مَن أقبَلا
إن يَطُلْ دربٌ بباغٍ سَفَراً
يُثنِهِ الَّدَّرْبُ وما قد وَصَلا
حموده الجبور /الأردن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق