الجميلة الغائبة ...
ـــــــــــــــــــــــــ
كَالنّـورِ بعْد الْفجْر ذاتَ صَبـاحِ *** قدْ أشْرَقتْ بالْحُبِّ والْأفْراحِ
ثمَّ اخْتفتْ في الْغَيْب ذات مَسـاءٍ *** فإذا الْحياةُ تَنوحُ دُونَ نَواحِ
كانتْ تُثيرُ جُنـونَ رُوحي ليْلاً، *** فَصبيحةً، فَظهيرةً بِنَجـــاحِ
كانتْ تُنيرُ دُروبَ قلْبي لمَّا *** تأتي الدَّياجي مِنْ عَتيقِ جِراحِي
عنْها سألْتُ رَبيعَ يُسْرِي سِرّاً:***"أهِيَ الّتي وَرثتْ شَذى التّفّاحِ؟"
قال الرّبيعُ بِلهْفةٍ وحُبورٍ : *** " بَلْ مِنْ شَذاها نَشْوَةُ الْإصْباحِ!"
منْها تَعَطَّرَ شِعْرُ أنْدَلُسٍ في *** عِزِّ الزّمانِ وذُرْوةِ الْإفْصـاحِ
مِبْسـامَة الْعَيْنَيْنِ قدْ سَكنتْنِــي *** فَبَنَتْ مَديــــنةَ بَهْجَةٍ وفَلاحِ
سارتْ بِنُبْلِ السّرْدِ ترْوي حَكْياً***بِالْهَمْسِ يَنْسجُ راحةَ الْأرْواحِ
تمْشي الْهُوَيْنَى، في الْغَمام تُناجي***عَيْنَ السّماءِ بِآيَةِ الْمفْتاحِ
حَوْراءُ، بالسِّحْر الْأنيـقِ تُباهي *** ما لذّ بَيْنَ مَدائنٍ وبِطـاحِ
حَدَّثْتُها بِهَوَى الدُّهورِ فقالتْ:***" قَدَرٌ أنا يَنْسابُ في الْألْواحِ "
بعْدَ الْغِيابِ غَرقْتُ بَيْنَ دُموعي***وأنا أغورُ وفي يَدي مِصْباحِي
بِالْحُزْنِ أمْلَأ صَوْتَ لحْني شَوْقاً***لِجَميلتي رمْز الرِّضا الضّحْضاحِ
عنْهــا أسائلُ ما يُضَمِّدُ غُبْنِي *** ويَسيرُ بِي في غُرْبَةِ الْأتْراحِ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الثلاثاء 27 / 08 / 2019
بقلم الأستاذ الدكتور بومدين جلالي - الجزائر
كانتْ تُثيرُ جُنـونَ رُوحي ليْلاً، *** فَصبيحةً، فَظهيرةً بِنَجـــاحِ
كانتْ تُنيرُ دُروبَ قلْبي لمَّا *** تأتي الدَّياجي مِنْ عَتيقِ جِراحِي
عنْها سألْتُ رَبيعَ يُسْرِي سِرّاً:***"أهِيَ الّتي وَرثتْ شَذى التّفّاحِ؟"
قال الرّبيعُ بِلهْفةٍ وحُبورٍ : *** " بَلْ مِنْ شَذاها نَشْوَةُ الْإصْباحِ!"
منْها تَعَطَّرَ شِعْرُ أنْدَلُسٍ في *** عِزِّ الزّمانِ وذُرْوةِ الْإفْصـاحِ
مِبْسـامَة الْعَيْنَيْنِ قدْ سَكنتْنِــي *** فَبَنَتْ مَديــــنةَ بَهْجَةٍ وفَلاحِ
سارتْ بِنُبْلِ السّرْدِ ترْوي حَكْياً***بِالْهَمْسِ يَنْسجُ راحةَ الْأرْواحِ
تمْشي الْهُوَيْنَى، في الْغَمام تُناجي***عَيْنَ السّماءِ بِآيَةِ الْمفْتاحِ
حَوْراءُ، بالسِّحْر الْأنيـقِ تُباهي *** ما لذّ بَيْنَ مَدائنٍ وبِطـاحِ
حَدَّثْتُها بِهَوَى الدُّهورِ فقالتْ:***" قَدَرٌ أنا يَنْسابُ في الْألْواحِ "
بعْدَ الْغِيابِ غَرقْتُ بَيْنَ دُموعي***وأنا أغورُ وفي يَدي مِصْباحِي
بِالْحُزْنِ أمْلَأ صَوْتَ لحْني شَوْقاً***لِجَميلتي رمْز الرِّضا الضّحْضاحِ
عنْهــا أسائلُ ما يُضَمِّدُ غُبْنِي *** ويَسيرُ بِي في غُرْبَةِ الْأتْراحِ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الثلاثاء 27 / 08 / 2019
بقلم الأستاذ الدكتور بومدين جلالي - الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق