تقديم :
ونحن على عتبة العام الهجري الجديد 1441 ؛ يطيب لي ويسعدني أن أهدي إليكَ
أيها القارئ المبارك وإليكِ أيتها القارئة المباركة هذا النص النشيدي الذي
كتبته في بحر المتقارب مساهمة في المدونة الأدبية ذات الطابع الديني
.......... وكل عام وأنتم بخير.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لك الحمد والشكر ...
......................
لكَ الْحمْدُ يا رَبُّ سِرّاً وجهْرَا***لكَ الشّكْرُ يا ربُّ شِعْراً ونثْرَا
خَلقْتَ الْوُجودَ الْعظيمَ جَميلاً *** وصُنْتَ التّناسُقَ دهْراً فدهْرَا
رَزقْتَ الْخَليقَةَ دُون حِســـابٍ *** فكُنْتَ لِكُلِّ الْخليــــقةِ ذُخْرَا
وعفْوُكَ عَنْ كلِّ جانٍ أكيـــــدٌ *** إذا بِالْهُدى عادَ لِلْحقِّ حُرَّا
لكَ الرُّوحُ تَهْتِفُ بِالذِّكْرِ حمْداً***لكَ الْقلْبُ يهْتفُ بِالْحُبِّ شُكْرَا
وأشْهَدُ أنّكَ رَبِّـــــي تَعالـــى *** كتَبْتَ الْفَضيلةَ نهْياً وأمْرَا
إليْكَ الْمَصيرُ، وما نحْنُ إلّا***عِبادُكَ نحْيا بِما صُغْتَ سِرَّا
بعَثْتَ الرِّسالةَ وَحْياً كَريماً *** لِتبْقَى الْحياةُ سَلاماً وذِكْرَا
وجَسَّدْتَ آدَمَ قلْباً وعَقْلاً *** لِنُنْجِزَ في السَّعْيِ فَنّاً وفِكْرَا
وإنَّا بِمُلْكِكَ نسْعَى ضِعـــافاً *** وما نبْتَغي لِعِبـادِكَ شَرَّا
فكُنْ يا إلَـهِي لنا مُسْتَعـاناً *** بِعَفْوِكَ هّبْ لِلسَّرائرِ سِتْرَا
وصَلِّ على مَنْ بعَثْتَ رَؤوفاً***رحيماً حريصاً نذيراً وَبِشْرَا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تمّ تحرير النص يوم 29 من ذي الحجة 1440 هـ
الموافق للجمعة 30 / 08 / 2019 م
بقلمي أنا صديقكم: أ . د . بومدين جلالي – الجزائر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الصورة لمسجد الرحمن بحيّ "" الـﭬَرابهْ "" الشعبي في مسقط رأسي مدينة
البَيَّضْ بالسهوب الغربية الجزائرية أين التقيتُ بالقرآن والصلاة والمتون
والأناشيد الدينية والوطنية في طفولتي الباكرة على أيدي مشايخ أفاضل من
المجاهدين المخلصين كتبهم الله في عباده الصالحين ورحمهم أجمعين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق