خاطرة 🌸تسونامي الأشواق🌸
حين تضطرم نيران الشوق فيك،، تحرقك ألسنتها اللاذعة، و يلسعك شواظها المستعر،، فتكتوي بلهيبها،،و تصطلي في أتونها....ولا تخمد نيرانها الا وقد تركت روحك رمادا منثورا...
يجن جنون الهوى فيعصف داخلك مدويا،،و تتحرك زوبعة مشاعرك فلا تبقي ولا تذر...
أو كزلزال، يهز كيانك على درجات الهوى فيرتج فؤادك، و يحدث ذبذبات في ثنايا الروح...تفقد بسببه توازنك النفسي وثباتك المعتاد...
هو طوفان يغرقك في سيول اللوعة و العذاب... يحملك في معمعانه في دروب الذاكرة، فتتوالى أمامك مشاهد خلت أنك نسيتها في خضم حياتك..تتدفق، فجأة بلا توقف بكل تفاصيلها وجزئياتها،،، تسيطر عليك إلى درجة أنك لا تقدر على التخلص منها،،،تفتك بك ولا تتركك إلا وقد غيبت حاضرك تماما، واستحضرت ماضيك،،،فيحضر الغائب فيك بقوة وكأنه لم يغادرك لحظة واحدة..
رياح عاتية،، مولولة في زوايا قصية من روحك،، تصل إلى شغاف القلب،، فتحيي فيه مشاعر كانت نسيا منسيا..
أو كموسيقى صاخبة،،، يدوي صداها في داخلك، عابثا بسكونك،، غير مبال بهدوئك الرهيب..
هي باختصار كل هذا: جحيم مستعر و عاصفة هوجاء و زلزال مدمر و رياح مولولة....بل أكثر من هذا كله هي كون من الأشواق..
زينب بوخريص
تونس
29/8/2019
حين تضطرم نيران الشوق فيك،، تحرقك ألسنتها اللاذعة، و يلسعك شواظها المستعر،، فتكتوي بلهيبها،،و تصطلي في أتونها....ولا تخمد نيرانها الا وقد تركت روحك رمادا منثورا...
يجن جنون الهوى فيعصف داخلك مدويا،،و تتحرك زوبعة مشاعرك فلا تبقي ولا تذر...
أو كزلزال، يهز كيانك على درجات الهوى فيرتج فؤادك، و يحدث ذبذبات في ثنايا الروح...تفقد بسببه توازنك النفسي وثباتك المعتاد...
هو طوفان يغرقك في سيول اللوعة و العذاب... يحملك في معمعانه في دروب الذاكرة، فتتوالى أمامك مشاهد خلت أنك نسيتها في خضم حياتك..تتدفق، فجأة بلا توقف بكل تفاصيلها وجزئياتها،،، تسيطر عليك إلى درجة أنك لا تقدر على التخلص منها،،،تفتك بك ولا تتركك إلا وقد غيبت حاضرك تماما، واستحضرت ماضيك،،،فيحضر الغائب فيك بقوة وكأنه لم يغادرك لحظة واحدة..
رياح عاتية،، مولولة في زوايا قصية من روحك،، تصل إلى شغاف القلب،، فتحيي فيه مشاعر كانت نسيا منسيا..
أو كموسيقى صاخبة،،، يدوي صداها في داخلك، عابثا بسكونك،، غير مبال بهدوئك الرهيب..
هي باختصار كل هذا: جحيم مستعر و عاصفة هوجاء و زلزال مدمر و رياح مولولة....بل أكثر من هذا كله هي كون من الأشواق..
زينب بوخريص
تونس
29/8/2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق