(( في معنى الحب ))
الحب كان ولا يزالُ شفيفا
حاولت مجتهدًا لهُ توصيفا
الحب يعلي المرء منزِلةً إذا
صان المبادىء فيهِ و التكليفا
الحب شرعٌ بالوفاء، غدا بهِ
شرس الوحوش مسالمًا وأليفا
الحبُّ يجتذبُ المشاعرَ حلوَها
تأتي إلى نفس المُحِبِّ لفيفا
الحبُّ سحرٌ في الكلامِ ونطقِهِ
فيكون ظلُّكَ في الحديثِ خفيفا
الحبُّ يبرأُ من مريضِ خيانةٍ
ماكان يومًا للخداعِ حليفا
الحبُّ سِلْمٌ حين يسري في الدِّما
صار القَسِيُّ مُهذَّبًا ولطيفا
الحب طهرٌ للقلوب وكم بهِ
يحيا المحبُّ مُطَهَّرًا وعفيفا
الحب خلقٌ كالملائك،وجهُهُ
لا يعرف التلوين والتزييفا
الحب نهرٌ للمودةِ ،صفوُهُ
يأبى التكدُّرَ لو يكون طفيفا
الحب إن تسكنْ ببيت رُقِيِّهِ
لسكنت قصرًا عاليًا ومنيفا
الحبُّ عمرٌ من ربيعٍ دائمٍ
ومتى يغِبْ نعِشِ الحياةَ خريفا
الحب قسطٌ للمحب ومن هوى
ميزانه لا يقبل التطفيفا
الحبُّ عونٌ للمُحبِّ وطاقةٌ
خلَّاقةٌ تبقي الفؤادَ نظيفا
مالم يُحرِّكْ للخطيئةِ ساكنًا
فالحبُّ يمنحُ مُخلصًا تشريفا
الحبُّ صدقٌ في العهودِ أتى به
دينُ السماءِ مباركًا وحنيفًا
الحب بحرٌ بالفضائل زاخرٌ
خرق القياسَ وأعجز التصنيفا
سَحَرَ القلوبَ حديثُهُ وبوصفهِ
قد شُنِّفَتْ أسماعُنا تشنيفا
كل الذين لهم براعةُ منطقٍ
أو أبدعوا بخيالهم تأليفا
لا بالقصائد والرواياتِ التي
قد سطَّروا ،وفَّوْا لهُ التعريفا؟!
#أشرف_وهدان
د.أشرف وهدان
الحب كان ولا يزالُ شفيفا
حاولت مجتهدًا لهُ توصيفا
الحب يعلي المرء منزِلةً إذا
صان المبادىء فيهِ و التكليفا
الحب شرعٌ بالوفاء، غدا بهِ
شرس الوحوش مسالمًا وأليفا
الحبُّ يجتذبُ المشاعرَ حلوَها
تأتي إلى نفس المُحِبِّ لفيفا
الحبُّ سحرٌ في الكلامِ ونطقِهِ
فيكون ظلُّكَ في الحديثِ خفيفا
الحبُّ يبرأُ من مريضِ خيانةٍ
ماكان يومًا للخداعِ حليفا
الحبُّ سِلْمٌ حين يسري في الدِّما
صار القَسِيُّ مُهذَّبًا ولطيفا
الحب طهرٌ للقلوب وكم بهِ
يحيا المحبُّ مُطَهَّرًا وعفيفا
الحب خلقٌ كالملائك،وجهُهُ
لا يعرف التلوين والتزييفا
الحب نهرٌ للمودةِ ،صفوُهُ
يأبى التكدُّرَ لو يكون طفيفا
الحب إن تسكنْ ببيت رُقِيِّهِ
لسكنت قصرًا عاليًا ومنيفا
الحبُّ عمرٌ من ربيعٍ دائمٍ
ومتى يغِبْ نعِشِ الحياةَ خريفا
الحب قسطٌ للمحب ومن هوى
ميزانه لا يقبل التطفيفا
الحبُّ عونٌ للمُحبِّ وطاقةٌ
خلَّاقةٌ تبقي الفؤادَ نظيفا
مالم يُحرِّكْ للخطيئةِ ساكنًا
فالحبُّ يمنحُ مُخلصًا تشريفا
الحبُّ صدقٌ في العهودِ أتى به
دينُ السماءِ مباركًا وحنيفًا
الحب بحرٌ بالفضائل زاخرٌ
خرق القياسَ وأعجز التصنيفا
سَحَرَ القلوبَ حديثُهُ وبوصفهِ
قد شُنِّفَتْ أسماعُنا تشنيفا
كل الذين لهم براعةُ منطقٍ
أو أبدعوا بخيالهم تأليفا
لا بالقصائد والرواياتِ التي
قد سطَّروا ،وفَّوْا لهُ التعريفا؟!
#أشرف_وهدان
د.أشرف وهدان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق