أنا أنـــتَ قد كنّـــا لَعَمْــــرُكَ واحــداً....وتسكُنُ في الأضلاعِ روحُ التحـالفِ
ولم أدرِ هل ريحُ النّــــوى أجَّ نارُها...وتعبثُ في الساحاتِ نـــارُ التخــالفِ
أســـــيرُ علـــى دربٍ أراكَ ضللتَـــهُ....فلا أنتَ تدري أيــــنَ دربُ التـــآلفِ
رياحُ النّوى ما زالَ يعصــفُ ريحُها...وهَبّتْ ببهوِ القلبِ ريـــحُ العواصــفِ
جعلـــتَ فــؤادي نــــازفاً وذبحتــــَهُ....وعطّلتَ بالآهــاتِ جهـــازَ الوظائفِ
رميتَ برمحِ القوسِ والرمـحُ صائبٌ....وألقيتَ في قلبي حُشـــودَ القذائــــفِ
لقد كنـــتَ كالزّهرِ الذي بـــاتَ ناثراً....عطورَ النّدى والعطرُ مسكُ اللطائفِ
فّعِدني بأنْ تلقى فــــــؤادي بوصلِهِ.....وصِلْنـــي ببابي أو أمــــامَ المشــارفِ
ترحّمْ علــــى قلبٍ يداعبُـــــهُ الأسى....يموتُ جِزافا فـي الدُّمــــوعِ الذوارِفِ
وفلسفةُ الشــــوقِ المــــريرِ درستُـــهُ....وأنتَ بعلـــمِ الشوقِ صفرُ المعارِفِ
وهذا فؤادي فيكَ قدْ صــــارَ هائمـــاً....مليـــئاً بأزهـــارِ الورودِ الزخـــارِفِ
وفــــيهِ أحاسيسُ الغـــــرامِ ولوُعـُـــهُ...كأنّهُ بحــــرٌ فيهِ مــــوجُ العواطــــفِ
أرى مُفعماً بالحـــبِ قلبَــــكَ سابقـــاً....فهل باتَ يخـــلو من حنينِ التعاطــفِ
ويُفني لهيبُ الشوقِ قسْرا حُشاشتي.....ويقتلُني طعـــنُ الرّمـــــــاحِ النواسفِ
ويغلي فؤادي بعدّ شوقٍ مُلَّــــــــوعٍ.....كغلي ميـــــاهٍ في قُدورِ ( المناســـفِ)
فلا تَهْـــجُرَنّي والليــــالي حزيـــــنةٌ....ولا تعزِفَنْ في الجرحِ لحنَ المعـازفِ
فضلعي بجوفِ القلبِ قدْ صارَ هالكاً....تَرَحّمْ علــــى قلبٍ بحبِـــكَ نــــــازِفِ
وأجتازُ في نــــارِ الغــــرامِ حــدودَهُ.....تَرَفّقْ بقلــــبٍ في هــــواكَ مُجــازفِ
هتفتُ أُناجــــي الوصلَ أطرقُ بابَهُ...وبعـــدَكّ ناجيتُ الهـــوى بالهــــواتفِ
أذوقُ سمـــومَ الهجر مرّا وحنــــظلا....فليتَـــكَ تهفـــو لي وليتَـــكَ ناصــفــي
شتاءٌ يسحُّ الماءَ في العيــــنِ ماطـــرٌ....وبالقلبِ دوّى صوتُ رعدِكَ قاصـفي
وكـــنتُ إذا نـــارُ الغــــــرامِ تلفُنـــــي...أضمُّ نسيمَ البحرِ وسْــــطَ العواصـفِ
موقدة
جعلـــتَ فــؤادي نــــازفاً وذبحتــــَهُ....وعطّلتَ بالآهــاتِ جهـــازَ الوظائفِ
رميتَ برمحِ القوسِ والرمـحُ صائبٌ....وألقيتَ في قلبي حُشـــودَ القذائــــفِ
لقد كنـــتَ كالزّهرِ الذي بـــاتَ ناثراً....عطورَ النّدى والعطرُ مسكُ اللطائفِ
فّعِدني بأنْ تلقى فــــــؤادي بوصلِهِ.....وصِلْنـــي ببابي أو أمــــامَ المشــارفِ
ترحّمْ علــــى قلبٍ يداعبُـــــهُ الأسى....يموتُ جِزافا فـي الدُّمــــوعِ الذوارِفِ
وفلسفةُ الشــــوقِ المــــريرِ درستُـــهُ....وأنتَ بعلـــمِ الشوقِ صفرُ المعارِفِ
وهذا فؤادي فيكَ قدْ صــــارَ هائمـــاً....مليـــئاً بأزهـــارِ الورودِ الزخـــارِفِ
وفــــيهِ أحاسيسُ الغـــــرامِ ولوُعـُـــهُ...كأنّهُ بحــــرٌ فيهِ مــــوجُ العواطــــفِ
أرى مُفعماً بالحـــبِ قلبَــــكَ سابقـــاً....فهل باتَ يخـــلو من حنينِ التعاطــفِ
ويُفني لهيبُ الشوقِ قسْرا حُشاشتي.....ويقتلُني طعـــنُ الرّمـــــــاحِ النواسفِ
ويغلي فؤادي بعدّ شوقٍ مُلَّــــــــوعٍ.....كغلي ميـــــاهٍ في قُدورِ ( المناســـفِ)
فلا تَهْـــجُرَنّي والليــــالي حزيـــــنةٌ....ولا تعزِفَنْ في الجرحِ لحنَ المعـازفِ
فضلعي بجوفِ القلبِ قدْ صارَ هالكاً....تَرَحّمْ علــــى قلبٍ بحبِـــكَ نــــــازِفِ
وأجتازُ في نــــارِ الغــــرامِ حــدودَهُ.....تَرَفّقْ بقلــــبٍ في هــــواكَ مُجــازفِ
هتفتُ أُناجــــي الوصلَ أطرقُ بابَهُ...وبعـــدَكّ ناجيتُ الهـــوى بالهــــواتفِ
أذوقُ سمـــومَ الهجر مرّا وحنــــظلا....فليتَـــكَ تهفـــو لي وليتَـــكَ ناصــفــي
شتاءٌ يسحُّ الماءَ في العيــــنِ ماطـــرٌ....وبالقلبِ دوّى صوتُ رعدِكَ قاصـفي
وكـــنتُ إذا نـــارُ الغــــــرامِ تلفُنـــــي...أضمُّ نسيمَ البحرِ وسْــــطَ العواصـفِ
موقدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق