(( نبضا فاني ))
بريشة :
همس حروف مضيئة
بريشة :
همس حروف مضيئة
صارت سني العمر محض ثواني
و هذا النزاع المر ،في وجداني
و هذا النزاع المر ،في وجداني
لم أهتم و بعض جسدي نازفي
و خﻻيا سرطان تقتات نبضا فان
هذي المشاعر دكت صرح حياتي
دمع البكاء المر ... قد أعماني
أتضيء شمعة في سحيق ظلمة
أم يخرج اﻷموات...من أكفان ؟!
على مقاعد الذكرى جلست آمﻻ
تيك المقاعد تذكر بدر زماني
أسدلت أهدابي ﻷخفي لهب جوى
سرى بحور شوق .. دون شطآن
وكم سكنت عميق ... دما وريدي
أماني أذق حلو الرضاب الداني
أحطت قلبك هل أسولري تزعجك
يامن جعلتك وردا في بستاني ؟!
إن تنظري تري آثار مودتي
غدت طلوﻻ ، وبعض بعض دخان
يامن قسوت على الفؤاد تذمرا
يامن رحلت في غيهب هذيان
رحلت في بحور ... ﻻاتساع بها
في مركب ورق .. دونما قبطان
أغريتني حتى إذا رمت الوصال
صعب القطاف،كنت أنت الجاني
غابت مشاعر لهفتي من لوعتي
ﻻتسألي كلفا،تردى نبض شريان
بل انظري غدر الخطوب و ما
حاكت يداك ل حبي من أكفان
أولست أول من استباح مشاعري
أولست وحدك الضوء في أكواني
ذهب الشعور فليس يرجع فائت
هجر الفؤاد ، سﻻ رأفة اﻷوطان
في غربة الروح سللت سطوري
لتكون جمرا ،أقرأت مني معاني
القلب كم قاسى ، صداع تصارع
وحزن استعمر دمي صار تبياني
أدمنت حبك حتى العشق ساءلني
ايبلغ الهوى يوما مرافئ إدماني
عيناك وكأس صبابتي وشمع غوى
بصيص ذكرى ودمع الزهر أغواني
كتبت حبك قصائد لهج الفؤاد بها
صارت حروف ضنىلعاشق هيمان
كففت سطري ليس الحرف يسعفني
إن لم يجد صداه ... في الوجدان
ﻻزلت أبحث عن نفسي تغادرني
إلى عينيك حيث أوافي ..عنواني
مصطفى الخاني
حماة / سورية
و خﻻيا سرطان تقتات نبضا فان
هذي المشاعر دكت صرح حياتي
دمع البكاء المر ... قد أعماني
أتضيء شمعة في سحيق ظلمة
أم يخرج اﻷموات...من أكفان ؟!
على مقاعد الذكرى جلست آمﻻ
تيك المقاعد تذكر بدر زماني
أسدلت أهدابي ﻷخفي لهب جوى
سرى بحور شوق .. دون شطآن
وكم سكنت عميق ... دما وريدي
أماني أذق حلو الرضاب الداني
أحطت قلبك هل أسولري تزعجك
يامن جعلتك وردا في بستاني ؟!
إن تنظري تري آثار مودتي
غدت طلوﻻ ، وبعض بعض دخان
يامن قسوت على الفؤاد تذمرا
يامن رحلت في غيهب هذيان
رحلت في بحور ... ﻻاتساع بها
في مركب ورق .. دونما قبطان
أغريتني حتى إذا رمت الوصال
صعب القطاف،كنت أنت الجاني
غابت مشاعر لهفتي من لوعتي
ﻻتسألي كلفا،تردى نبض شريان
بل انظري غدر الخطوب و ما
حاكت يداك ل حبي من أكفان
أولست أول من استباح مشاعري
أولست وحدك الضوء في أكواني
ذهب الشعور فليس يرجع فائت
هجر الفؤاد ، سﻻ رأفة اﻷوطان
في غربة الروح سللت سطوري
لتكون جمرا ،أقرأت مني معاني
القلب كم قاسى ، صداع تصارع
وحزن استعمر دمي صار تبياني
أدمنت حبك حتى العشق ساءلني
ايبلغ الهوى يوما مرافئ إدماني
عيناك وكأس صبابتي وشمع غوى
بصيص ذكرى ودمع الزهر أغواني
كتبت حبك قصائد لهج الفؤاد بها
صارت حروف ضنىلعاشق هيمان
كففت سطري ليس الحرف يسعفني
إن لم يجد صداه ... في الوجدان
ﻻزلت أبحث عن نفسي تغادرني
إلى عينيك حيث أوافي ..عنواني
مصطفى الخاني
حماة / سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق