-------------( ثورة قلب عاشق )-------------
قلبي يثورُ كثورةِ البركانِ
ماعدتُّ أحملُ كثرةَ الأحزانِ
ياوردةً بالعطرِ فاحَ أريجُها !!
ياجلّناراً ، زهرةَ ، البستانِ
أفديكِ فاتنتي أحبّكِ طفلةً
أُهدي إليكِ مودّتي ، وحناني
وأريكِ من قَلبـ♡ــيے ارتعاشةَ عاشقٍ
وأحسُّ أنّكِ أوّلٌ ، لاثاني
لأكادُ ألمحُ في العيونِ حكايةً !!
ويكادُ يعثرُ في الكلامِ لساني
ياغمرةَ الأحلامِ فانتظري فمي
ماذا يقول ؟ وهل يدقُّ جناني ؟
فأنا فتاتي في رضابكِ هائمٌ
والشّهدُ يقطرُ في فمِ الظمآنِ
ولعلَّ قلبكِ أن يرقَّ لحالتي !!
وأشمُّ عطرَ الوردِ ، والرّيحانِ
وأهيمُ في دنياكِ هيمةَ عاشقٍ
عرفَ الهوى طفلاً ودونَ ثمانِ
لا لن أبوحَ بسرّ حبّكِ لحظةً
وإليكِ وحدكِ كم يشيرُ بناني ؟
فإذا وقفتُ ببابِ حبّكِ عانقي
منّي الشّفاهَ وأطفئي ، نيراني
فالحبُّ عالمنا ونحنُ بلابلٌ !!
عشنا على التغريدِ ، والألحانِ
وكعاشقينِ معاً على دربِ الهوى
لانفضحُ الأسرارَ ، بالكتمانِ
وأكادُ أجزمُ أنّ قلبي عاشقٌ
وأكادُ أشعرُ أنّ قلبكِ ، جانِ
إن أدمعتْ عيناكِ خفتُ من اللّظى
أن يحرقَ الأحلامَ في أجفاني
والقلبُ إن عرفَ الهوى فلطالما
يرنو إليكِ دقائقاً ، وثوانِ
مازلتُ أذكرُ أنّ حبّكِ قاتلي
فتمايلي ماشئتِ في أحضاني
ياليتَ هذا الكونَ يُمسي عاشقاً !!
حتّى يعودَ المجدُ ، للإنسانِ
-------------------------------------------------------
الشاعر : حسين المحمد -- سورية -- حماة
محردة -------" جريجس " 11/10/2019
ماعدتُّ أحملُ كثرةَ الأحزانِ
ياوردةً بالعطرِ فاحَ أريجُها !!
ياجلّناراً ، زهرةَ ، البستانِ
أفديكِ فاتنتي أحبّكِ طفلةً
أُهدي إليكِ مودّتي ، وحناني
وأريكِ من قَلبـ♡ــيے ارتعاشةَ عاشقٍ
وأحسُّ أنّكِ أوّلٌ ، لاثاني
لأكادُ ألمحُ في العيونِ حكايةً !!
ويكادُ يعثرُ في الكلامِ لساني
ياغمرةَ الأحلامِ فانتظري فمي
ماذا يقول ؟ وهل يدقُّ جناني ؟
فأنا فتاتي في رضابكِ هائمٌ
والشّهدُ يقطرُ في فمِ الظمآنِ
ولعلَّ قلبكِ أن يرقَّ لحالتي !!
وأشمُّ عطرَ الوردِ ، والرّيحانِ
وأهيمُ في دنياكِ هيمةَ عاشقٍ
عرفَ الهوى طفلاً ودونَ ثمانِ
لا لن أبوحَ بسرّ حبّكِ لحظةً
وإليكِ وحدكِ كم يشيرُ بناني ؟
فإذا وقفتُ ببابِ حبّكِ عانقي
منّي الشّفاهَ وأطفئي ، نيراني
فالحبُّ عالمنا ونحنُ بلابلٌ !!
عشنا على التغريدِ ، والألحانِ
وكعاشقينِ معاً على دربِ الهوى
لانفضحُ الأسرارَ ، بالكتمانِ
وأكادُ أجزمُ أنّ قلبي عاشقٌ
وأكادُ أشعرُ أنّ قلبكِ ، جانِ
إن أدمعتْ عيناكِ خفتُ من اللّظى
أن يحرقَ الأحلامَ في أجفاني
والقلبُ إن عرفَ الهوى فلطالما
يرنو إليكِ دقائقاً ، وثوانِ
مازلتُ أذكرُ أنّ حبّكِ قاتلي
فتمايلي ماشئتِ في أحضاني
ياليتَ هذا الكونَ يُمسي عاشقاً !!
حتّى يعودَ المجدُ ، للإنسانِ
-------------------------------------------------------
الشاعر : حسين المحمد -- سورية -- حماة
محردة -------" جريجس " 11/10/2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق