مُعَلَّــقَةُ الحَيَـــاة ''4 ''
***********
أَفلَ الهَوَى وَالبَدْرُ غَابَ تَوَهُّجا
..... وَالجَفْوُ سِرْدَابٌ وَأيْـنَ المِصْعَدُ
**
هَجْــرُ الأَحِبَّـــةِ خِسَّةٌ وَقِطَافُهُ
...... حَــرْفٌ يَهيجُ مَلامَـــــةً تَتَوَعَّدُ
**
كَيْفَ الفِرَاقُ وَقَــدْ تَوَقَّدَ قَلبُهُ
...... نَزْفــــا وَغوْر الجُرْحِ كَادَ يُقدَّدُ
**
إنْ صَارَ يَفْتلنِي السُّهَارُ فإنَّنِي
...... بَوَّأْتُــــهُ نَفْسِي وَعَيْــنِي تَسْهَدُ
**
اِغْتَالنِي شَوْقِي وَأذْكَى غُرْبَتِي
.... والليْلُ مِنْ صَقَرٍ وَشِعْرِي يَشْهَدُ
**
وَلقَدْ رَشَفْتُ الغَدْرَ مِنْ ثَدْيِ الهَوَى
...... وَتَعَكَّــرَ الطّْهْــرُ الَّــذِي يَتَوَرَّدُ
**
لِمَ تَقْتَفِي وَقْعَ الخُطَى وَسَبِيلهَا
...... فِي جُنْحِ هَجْرٍ وَالخِــدَاعُ مُؤَكَّد
**
حَرَق الزَّمَانُ بَهَاءَ عُمْرِي غَفْلَةً
..... وَالشَّيْبُ يَشْهَدُ مَـا لَظَاهُ المَوْقِدُ
**
كُحْلُ الليَالِي زينَةٌ بِشُمُوعِهَا
..... وَالعَيْنُ تَرْشفُ كُلَّ مَا هُوَ أسْوَدُ
**
كَيْفَ الغُروب وَمَا رَكبْتُ نَهَارَهُ
..... وَالشَّمْسُ لا تَعْلوعَلى مَنْ يَرْكُدُ
*****
** يتبع **
محمد خالد الأمين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق