@@ متنفسي !! @@
***
مُتَنَفَّسِيْ شِعْرِيْ وَفِيْهِ حَيَاْتِـــيْ
وَبِهِ أُعَبِّرُ عَنْ شُعُوْرِ اْلــــْذَّاْتِ
**
عن فَرْحَةٍ أَوْ نَشْوَةٍ أَوْ فِكْـــرَةٍ
فَإِذَاْ بَدَتْ أَصْطَاْدُهَاْ بِأَنَـــــــاْتِ
**
قَلَمِيْ يَسِيْلُ مَعَ اْلْخَيَاْلِ وَطَيْفـِـهِ
فَيَخُطُّ مَاْ فِيْ خَاْطِرِيْ بِصُمَـاْتِ
**
وَأَعِيْشُ فِيْ أَجْوَاْئِهِ فِيْ غِبْطـَـةٍ
أَحْيَاْ بِهِ وَأَهِيْمُ فِيْ اْلْخَلــَــــوَاْتِ
**
كَمْ حِكْمَةٍ جَسَّدْتُهَاْ مِنْ قَوْلِهـِـــمْ
كَمْ بَسْمَةٍ أَوْدَعْتُهَاْ أَبْيَاْتـــِـــــــيْ
**
كَمْ دَمْعَةٍ سَاْلَتْ عَلَىْ وَرَقِيْ وَكَمْ
وَصَّفْتُ لِلْآلَاْمِ وَاْلْآهـــَـــــــــاْتِ
**
هَذَاْ اْلْقَرِيْضُ وِعَاْءُ فِكْرِيْ يَحْتَوِيْ
مَاْ عَنَّ مِنْ نَظْمِيْ مَعَ اْلْأَوْقــَـــاْتِ
***
حمد بن عبدالله العقيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق