الأربعاء، 18 يوليو 2018

المطوقة الثكلى / للشاعر المبدع إبراهيم موساوي

المطوقة الثكلى ...
على المخضود اسمعت النحيبا
سكون الفج والفنن الرطيبا

مطوقة تقاذفها لعيج 
فغنت من بلابله نسيبا

تبث من الرجيع انين شكوى
وتلقي للصدى شجوا كئيبا

تجرعها الشجون ضياع إلف 
فناحت من تذكرها الحبيبا

تثير الغم من وصب صلاها
ومن زمن بدا زمنا غريبا

حمامة . تانتمت . ذري بكاء
فقد اشعلت اضلعنا لهيبا

وسقت إذا سجعت لنا شجونا
تلامس في القلوب لها وجيبا

حمامة . تانتمت . كفاك كفي
فإن الشكو بات لنا نصيبا

دعي هذا الهديل فليس يجدي
فقد ألف المقدر ان يصيبا

دعي هذا وطيري في فسيح
مع النكباء واجتنبي الرقيبا

مطوقة أيا ورقا دعيني
أطير وانت نخترق الرحيبا

فراحلتي يتبطها اضطهاد
وخيلي قد عدمت بها نجيبا

ولي شوق ينازعني ويهفو
إلى روض يفوح شذى وطيبا

الى الحجرات والعتبات مأوى
من أرسل للبرية كي تطيبا

رسول الله رحمته ونور 
مبين للقلوب اتى طبيبا

شفيع سيد الكونين كنز 
من الأخلاق يغدقها صبيبا

اتى الغبراء فابتهجت وزانت 
إذا قام الأمين بها خطيبا

وران على مناكبها حنيف
يجث الشرك مكتسحا صليبا

حبيب الله جئتك مطمئنا
وحالي في حماكم لن يخيبا

رسول الله يا من في فؤادي
محبته بدت شيئا عجيبا

نبي الله لذت بكم وفيكم 
رجائي بعد ان أدعو الحسيبا

رجائي ان يعيد لنا ربيعا
فقد امسى الزمان بنا جديبا

ويجمع ما تناثر من قلوب
ويكبح ما يدب بنا دبيبا

بجاه محمد من كان ذخرا
ومن اضحى لأمته حبيبا

ابراهيم موساوي .

هناك تعليق واحد:

ذكرى: ==== بقلم الشاعرة =لمياء فرعون=

لمياء فرعون ذكرى: سـافرتُ والذكرى تـلاحقـني طـيـفُ الأحـبـةِ لايـفـارقُـنـي حاولـتُ أن أنسى رؤى حـلُمٍ ٍ قد بـات يـضنيني ويـتـعـبـني قـد كـ...